• Saturday, 14 February 2026
logo

هيژا عثمان: إقليم كوردستان حكومةً وشعباً كان درعاً لحماية روج آفا (غربي كوردستان)

هيژا عثمان: إقليم كوردستان حكومةً وشعباً كان درعاً لحماية روج آفا (غربي كوردستان)

أكد خبير سياسي أن الاجتماع الذي عُقد بين وزيري خارجية الولايات المتحدة وسوريا، بحضور قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قد حوّل الأمل في تأسيس "إقليم روج آفا" (غرب كوردستان) إلى واقع ملموس، مشدداً على الأهمية الاستراتيجية لدور إقليم كردستان في حماية المنطقة.

ففي يوم الجمعة، 13 شباط 2026، شارك مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب إلهام أحمد، في طاولة المفاوضات التي جمعت وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.

وفي هذا الصدد، ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أن الولايات المتحدة طلبت من أحمد الشرع، رئيس الحكومة السورية المؤقتة، إبداء أقصى درجات المرونة في التعامل مع مطالب "قسد"، مشيرةً إلى أن واشنطن تهدف إلى منح الكورد نوعاً من الحكم الذاتي ضمن الدولة السورية.

من جانبه، نشر الخبير السياسي هيژا عثمان صورة للاجتماع عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، علّق فيها قائلاً: "إن تحول إقليم روج آفا إلى واقع هو مبعث أمل وسعادة كبيرة؛ فقد قدم الشعب الكوردي في ذلك الجزء تضحيات جسيمة، والمشاهد القادمة من مؤتمر ميونخ تخفف من وطأة الآلام والهموم التي عشناها قبل أسابيع قليلة".

وأضاف عثمان: "يجب أن ندرك أنه رغم نواقصنا في إقليم كوردستان (باشور)، إلا أن الإقليم بحكومته وشعبه كان درعاً حصيناً في مواجهة الاعتداءات التي استهدفت روج آفا. لقد تجاوز زخم الدعم الشعبي في الإقليم أولاً، وفي شمال كوردستان والمهجر، كل الحدود؛ ولم يسبق للشعب الكوردي أن توحد بهذا الشكل، مما أثبت وعيه العميق بقضيته القومية وإدراكه للمخاطر".

واختتم الخبير السياسي تصريحه بالتركيز على دور القيادة، قائلاً: "في مقدمة كل هذه المساعي، برز الدور الكبير للرئيس مسعود بارزاني خلال هذه المرحلة؛ فالتاريخ سيسجل تلك اللحظات التي منع فيها الرئيس بارزاني وقوع إبادة جماعية (جينوسايد) بحق الكورد، ونجح بفضل حنكته الدبلوماسية في تغيير موازين القوى لصالح الكورد. آمل أن تكون أحداث الأسابيع الماضية درساً لنا جميعاً في المستقبل".

 

 

 

 

Top