• Saturday, 14 February 2026
logo

دلشاد شهاب: الدول في مؤتمر ميونخ جددت دعمها لإقليم كوردستان

دلشاد شهاب: الدول في مؤتمر ميونخ جددت دعمها لإقليم كوردستان

صرح المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان دلشاد شهاب بأن العالم بات يدرك تماماً أن إقليم كوردستان عامل للاستقرار والسلام في المنطقة، مشيراً إلى أن رؤساء وقادة الدول جددوا في مؤتمر ميونخ دعمهم للحفاظ على استقرار إقليم كوردستان.

ويتواجد نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان، في ألمانيا للمشاركة في النسخة الـ 62 لمؤتمر ميونخ للأمن، حيث عقد حتى الآن سلسلة من الاجتماعات مع عدد من رؤساء وقادة الدول والوزراء المؤثرين.

وصرح دلشاد شهاب:بأن "مؤتمر هذا العام يختلف كثيراً عن سابقاته؛ فالعالم يواجه مخاطر كبيرة، وجميع الأطراف المتواجدة هنا تتحدث عن تغييرات كبرى وتهديدات تمس الأمن العالمي".

"إقليم كوردستان في قلب التغييرات العالمية"

وأشار دلشاد شهاب إلى أهمية مشاركة رئيس إقليم كوردستان في مؤتمر ميونخ للأمن قائلاً: "إقليم كوردستان يقع في قلب المشاكل والتغييرات العالمية. وقد اعتبر الرئيس نيجيرفان بارزاني جميع لقاءاته مع قادة الدول فرصة لإيصال رسالة إقليم كوردستان".

حول رسالة نيجيرفان بارزاني لقادة الدول في المؤتمر، قال المتحدث باسم الرئاسة: "نحن نرى أن أي من المشاكل والتوترات الموجودة في المنطقة لا يمكن حلها عبر الحرب، ونحن ندعم الحوار والتفاوض لكي تبتعد المنطقة بشكل عام عن ويلات الحروب".

كما تطرق دلشاد شهاب إلى التوترات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، مؤكداً أن أي توتر في المنطقة ستكون له انعكاسات على الوضع في العراق عموماً وإقليم كوردستان خصوصاً.

يشارك في مؤتمر ميونخ للأمن أيضاً مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وإلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية.

وقال المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان: "منذ البداية، كان رئيس إقليم كوردستان مساعداً في كافة خطوات الاتفاق بين قسد ودمشق".

نيجيرفان بارزاني والقضية الكوردية في روجافا كوردستان

وأوضح دلشاد شهاب أن نيجيرفان بارزاني اتخذ الخطوة الأولى لتقريب وجهات النظر بين الأطراف السورية وغرب كوردستان في مؤتمر ميونخ للأمن العام الماضي، وقال: "أتذكر حينها، كان ذلك أول خروج لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ؛ التقيا هنا، وأكد رئيس إقليم كوردستان من هنا أن سوريا لن تكون مستقرة ومزدهرة إلا عندما تُصان فيها حقوق جميع المكونات، لاسيما الكورد".

وأشار دلشاد شهاب إلى أن جزءاً رئيسياً من مباحثات رئيس إقليم كوردستان مع قادة الدول في المؤتمر خصص للأوضاع في سوريا وغرب كوردستان، مبيناً أن "إقليم كوردستان لعب دوراً فعالاً ومؤثراً في الاتفاق بين قسد ودمشق، وجميع الأطراف تنظر إلى هذا الدور بأهمية بالغة".

على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، اجتمع مظلوم عبدي وأسعد الشيباني معاً مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وعلق المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان على ذلك قائلاً: "هذا مؤشر جيد، وهو أحد الأهداف التي كان رئيس إقليم كوردستان ينظر إليها دائماً بأهمية. كانت نصيحته الدائمة لمظلوم عبدي هي أن يكون في دمشق، وأن يعتبر سوريا بلده، وأن يكون له مشاركة فعالة فيها".

"الدول تُثمن مكانة إقليم كوردستان"

في جانب آخر من حديثه، تناول دلشاد شهاب أهمية مكانة إقليم كوردستان بالنسبة للدول، قائلاً: "جميع الوفود الدولية التي التقت برئيس إقليم كوردستان ترى أن دور ومكانة إقليم كوردستان في سلام واستقرار الشرق الأوسط دور مؤثر".

وأوضح المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان أن الإقليم، بحكم موقعه الجغرافي، له تأثير على الأحداث، مشيراً إلى أن "أي حدث يقع في المنطقة ستكون له تأثيرات على إقليم كوردستان".

واختتم دلشاد شهاب بالقول إن العالم بات يدرك أن إقليم كوردستان عامل للاستقرار والتعايش في المنطقة، "لذا يحظى دوره بتقدير عالٍ، وفي جميع اللقاءات أعرب قادة الدول عن دعمهم للحفاظ على مكانة واستقرار ودور إقليم كوردستان داخل العراق وفي الشرق الأوسط".

يُذكر أن مؤتمر ميونخ للأمن يعد من أهم المؤتمرات الأمنية في العالم، حيث يجتمع فيه القادة والوزراء المؤثرون لمناقشة القضايا الحساسة المتعلقة بالأمن العالمي.

 

 

 

روداو

Top