12 من سكان غزة دخلوا مصر في اليوم الأول لتشغيل معبر رفح
دخل اثنا عشر شخصاً هم جرحى ومرافقوهم أمس الاثنين إلى مصر من قطاع غزة عبر معبر رفح في اليوم الأول لإعادة تشغيله بعد نحو عامين من الإغلاق، وفق ما أفاد الثلاثاء مصدر على الحدود «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأوضح المصدر أن «خمسة مصابين وسبعة مرافقين» اجتازوا المعبر الحدودي إلى مصر، علماً أن الحد الأقصى لعدد المرضى المسموح لهم بدخول مصر من غزة قد حُدِّد الاثنين بخمسين شخصاً، برفقة مرافقين اثنين لكل منهم، وفق ثلاثة مصادر رسمية على الحدود المصرية.
كانت وسائل إعلام مصرية أفادت، أمس، ببدء استقبال المصابين الفلسطينيين من قطاع غزة في الجانب المصري من معبر رفح البري.
وذكرت قناة «القاهرة الإخبارية» نقلاً عن وزارة الصحة أن القاهرة جهزت 150 مستشفى و300 سيارة إسعاف، بالإضافة إلى 12 ألف طبيب و30 فريقا للتدخل السريع لاستقبال المرضى من غزة.
ويحتاج نحو 20 ألف مريض، بينهم 4500 طفل، إلى رعاية طبية عاجلة، بحسب محمد أبو سلمية، مدير مجمع الشفاء الطبي، المستشفى الرئيسي في القطاع.
ولم يُعلن رسميا عن عدد العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.
«نافذة أمل»
ويعد معبر رفح، الواقع على أراض سيطرت عليها إسرائيل ضمن ما كان في الماضي مدينة يقطنها ربع مليون نسمة قبل تدميرها بالكامل وإفراغها من سكانها، الطريق الوحيد لدخول غزة والخروج منها لجميع سكان القطاع تقريبا الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة.
وظل المعبر مغلقا خلال معظم الفترات منذ اندلاع الحرب. وتعد إعادة فتحه للسماح بالوصول إلى العالم الخارجي أحد آخر الخطوات الرئيسية
المطلوبة بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول).
الشرق الاوسط
