إشادات من السليمانية بالدور التاريخي للرئيس بارزاني في حماية البيت الكوردي من الانهيار
أعرب عدد من الكتاب والمثقفين والناشطين في مدينة السليمانية عن دعمهم الكبير للمساعي والتحركات التي يقودها الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، لحماية غرب كوردستان مؤكدين أن حكمته ومكانته الدولية مكنت الكورد من تجاوز مخططات استهدفت إنهاء وجودهم في المنطقة.
وقال الكاتب والمثقف "عطا رؤوف"، في تصريح:"إن التحركات الدبلوماسية للرئيس بارزاني لاحتواء الوضع المتفجر في سوريا كان لها تأثير مباشر وحاسم في كسر المخططات التي حيكت ضد غرب كوردستان". وأوضح رؤوف أن المؤامرة كانت تهدف لإنهاء المكتسبات الكوردية خلال أيام معدودة، "لكن الموقف التاريخي للرئيس بارزاني حين قال: (إذا وصل الأمر لظلم الكورد ومحاولة إنهائهم، فسنكون جميعاً واحداً وسأفعل كل ما بوسعي)، قلب الموازين وأفشل هذا المخطط الإقليمي والدولي تماماً كما فعل حين حطم تنظيم داعش".
وأشار رؤوف إلى أن الرئيس بارزاني، بوصفه "المرجع القومي الأعلى للكورد"، استطاع من خلال لقاءاته الدبلوماسية واتصالاته الدولية أن يفرض ملف حماية الكورد ومكونات روج آفا على الطاولة، مؤكداً أنه "لولا تدخل بارزاني لكان العالم شهد اليوم إبادة جماعية جديدة بحق الكورد".
من جانبه، أكد الناشط "سامان فارس" أن وحدة الموقف الكوردستاني كانت مفتاح النجاح في هذه المرحلة، مشيداً بدور مؤسسة بارزاني الخيرية التي وصلت مساعداتها إلى روج آفا بتوجيه مباشر من الرئيس بارزاني، مما خفف العبء الإنساني عن كاهل النازحين.
ولفت فارس إلى أن القائد العام لـ(قسد) مظلوم عبدي قد أعرب بوضوح عن تقديره العالي لهذه الجهود عبر رسائله الأخيرة، حيث ثمّن مساعي الرئيس بارزاني المنسقة مع الوساطة الأمريكية بهدف الوصول لاتفاق وقف إطلاق النار وتفعيل المسار السياسي وحفظ الخصوصية الكوردية في أي اتفاق مع دمشق.
وتطرق فارس إلى الدور المتكامل بين القيادة والقاعدة الجماهيرية، قائلاً: "إلى جانب حكمة الرئيس بارزاني، عمل رئيس الحكومة مسرور بارزاني بكافة السبل الدبلوماسية واللوجستية لدعم روج آفا. هذه التحركات الحكومية، مضافةً إليها الغضب الجماهيري والاحتجاجات في الشارع الكوردستاني، أرسلت رسالة قوية لأمريكا وأوروبا مفادها أن الكورد لن يُتركوا لوحدهم مجدداً، وهو ما استدعى تحركاً دولياً لمنع أي عمليات جينوساید ضد الشعب الكوردي".
واختتم مثقفو السليمانية تصريحاتهم بالتأكيد على أن "لغة الحوار" التي فرضها الرئيس بارزاني باتت اليوم هي البوابة الحقيقية لترسيخ الوجود السياسي الكوردي وضمان الحقوق القومية في سوريا المستقبل.
