تحذير أميركي لبغداد: سبعة شروط صارمة لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة
علّق عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون، المعروف بـ حامل لواء «تحرير العراق من إيران»، على موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرافض لترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، مؤكداً أن الموقف الأميركي تجاه العراق هذه المرة سيكون «واضحاً لا لبس فيه»، ومحدداً سبعة شروط قال إن على أي حكومة عراقية جديدة الالتزام بها.
وقال ويلسون في تدوينة إنه ممتن لدعم الجهود التي يبذلها الرئيس ترامب، إلى جانب المبعوث الخاص مارك سافايا، مشيراً إلى العمل المشترك معهما «لجعل العراق عظيماً مرة أخرى وتحريره من إيران».
وأوضح ويلسون أن من الضروري ألا يكرر القادة العراقيون أخطاء الماضي عبر تفسير موقف الولايات المتحدة على أنه غامض أو قابل للتفاوض، مضيفاً: «في عهد الرئيس دونالد ترامب، موقف الولايات المتحدة واضح لا لبس فيه، ولن يُتسامح بعد الآن مع النفوذ الإيراني في العراق».
وشدد على أن «عهد فرض رؤساء الوزراء على العراق من قبل جهات خارجية قد انتهى»، مؤكداً أن على رئيس الوزراء والحكومة الجديدين خدمة مصالح الشعب العراقي حصراً، وأن زمن «التضحية بثروات العراق وسيادته واستقراره لصالح أجندات خارجية» قد ولّى.
وبيّن ويلسون أن أي حكومة عراقية جديدة يجب أن تضع العراق وشعبه في المقام الأول، عبر الالتزام بجملة من المتطلبات، أبرزها:
- نزع سلاح وتفكيك جميع الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران بشكل كامل خلال فترة تتراوح بين ستة واثني عشر شهراً.
- التصدي الفوري والمنهجي للفساد وغسل الأموال في جميع أنحاء العراق دون استثناءات.
- إنشاء قضاء مستقل فعلياً، لا يتأثر بأي حزب أو فصيل سياسي، ويعمل حصراً وفق سيادة القانون دون توظيف سياسي.
- قطع النفوذ الإيراني في الشؤون العراقية، وإبعاد جميع المستشارين والعملاء والوكلاء الإيرانيين عن العراق ومؤسساته.
- إضفاء الطابع المؤسسي على دور قوات الحشد الشعبي وتحديده بوضوح ضمن القوات المسلحة والمؤسسات الأمنية الرسمية، مع قيادة وسيطرة موحدة ومن دون هياكل موازية أو غير خاضعة للرقابة.
- ضمان تمتع جميع أعضاء مجلس الوزراء بالكفاءة المهنية والولاء للدولة، لا للأحزاب أو الفصائل أو الأفراد.
- الالتزام ببناء علاقات اقتصادية وأمنية قوية ودائمة واستراتيجية مع الولايات المتحدة.
وختم ويلسون بالقول إن المبعوث الخاص سافايا «سيؤدي دوراً حاسماً في مساعدة العراق على استعادة سيادته واستقراره وقوته الوطنية»، مؤكداً: «لا مزيد من النفوذ الإيراني في العراق… حرروا العراق من إيران».
