• Saturday, 31 January 2026
logo

من منظور الكورد في الأجزاء الأربعة لكوردستان.. الرئيس بارزاني يمثل جميع الكوردستانيين

من منظور الكورد في الأجزاء الأربعة لكوردستان.. الرئيس بارزاني يمثل جميع الكوردستانيين

يتم تناول الأوضاع في سوريا، وتحديداً الهجمات على غربي كوردستان (كوردستان سوريا) والجهود الكبيرة التي يبذلها الزعيم الكوردي مسعود بارزاني لتحقيق السلام والدفاع عن المنطقة، باهتمام بالغ في الإعلام التركي، الذي يرى أن الرئيس بارزاني بات يمثل الكورد في أجزاء كوردستان الأربعة. 

لقد كانت مساعي الرئيس بارزاني واضحة منذ اليوم الأول لاندلاع المواجهات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وجيش دمشق؛ حيث ركزت على إرساء السلام ومنع الاقتتال وحماية كورد سوريا. وفي الوقت ذاته، وجّه رسالة واضحة إلى أحمد الشرع، رئيس الحكومة السورية الانتقالية، أكد فيها أنه لا يجوز تهميش حقوق الكورد في سوريا الجديدة، ويجب وضع النضال الكوردي في الحسبان.

ويرى الإعلام التركي أن جهود الرئيس بارزاني من أجل السلام ودوره التمثيلي للكورد يؤكدان أنه أصبح اليوم الممثل الشرعي لجميع الكورد في الأجزاء الأربعة.

وفي سياق متصل، تحدث كمال أوكويان، رئيس الحزب الشيوعي التركي، في تحليلاته حول الأوضاع في غرب كوردستان وسوريا، عن الرئيس بارزاني كونه أصبح ممثلاً لعموم الكورد، مشيراً إلى أن الأمة الكوردية اليوم لم تعد تعير اهتماماً كبيراً لرسائل أي زعيم آخر بقدر ما تترقب دور الرئيس بارزاني. وأضاف أوكويان أن الرئيس بارزاني لم يسمح بحدوث فراغ في القيادة الكوردية في هذه المرحلة.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، يتداول الكورد في شمال وغرب وجنوب كوردستان باعتزاز جهود الرئيس بارزاني، مشيرين إلى أن حنكته الدبلوماسية هي التي منعت وصول الأوضاع في "روج آفا" إلى طريق مسدود وأدت إلى إعلان وقف إطلاق النار.

كما لوحظ تحول في خطاب كتاب شمال كوردستان (تركيا)؛ فبينما كانوا يكتفون سابقاً بوصفه "السيد مسعود بارزاني"، بدأوا الآن يلقبونه بـ "الرئيس بارزاني" تقديراً لدوره المحوري في القضية الكوردية بسوريا، واصفين إياه بالشخصية التاريخية والزعيم الحريص على مصلحة شعبه.

وتجمع الآراء على أن بارزاني أثبت في هذه الأزمة أنه قائد قومي ومرجع للكوردستانيين؛ فهو يبادر للدفاع عن الكورد أينما تعرضوا للتهديد. وبرز ذلك بوضوح خلال الهجوم على حيين كورديين في حلب، حيث تحرك بجدية وسرعة قصوى بجهود دبلوماسية مكثفة أدت إلى تغيير المعادلات القائمة.

وفي هذا الصدد، أعربت إلهام أحمد، مسؤولة العلاقات الخارجية في "قسد"، عن شكرها للرئيس بارزاني قائلة إنه كان "كالجبل الذي نستند إليه"، كما كرر مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، شكره للرئيس بارزاني في عدة مناسبات.

من جانبه، صرح صالح مسلم، الشخصية البارزة في غرب كوردستان والرئيس المشترك السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، بأن "جهود الرئيس بارزاني منحت الكورد عزيمة ودفعة كبيرة".

كل هذه المعطيات تؤكد أن دور الرئيس بارزاني كان تاريخياً واستثنائياً، حيث صار سنداً ودرعاً لغرب كوردستان. ولولا تدخله، لكانت الأوضاع السياسية والعسكرية هناك في غاية السوء. لهذا السبب، يردد الكورد في الأجزاء الأربعة لكوردستان اليوم بكل فخر: "الرئيس بارزاني".

 

 

 

 

Top