فؤاد حسين يبحث مع نظيره السعودي الأحداث في حلب
بحث نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، مع تركيز خاص على الأحداث الجارية في مدينة حلب، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الجانبين.
وذكرت وزارة الخارجية العراقية، في بيان اليوم الخميس (7 كانون الثاني 2026)، أن فؤاد حسين "أجرى اتصالاً هاتفياً مع الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية"، مشيرة إلى أن الاتصال تضمن "تبادل الآراء بشأن أوضاع المنطقة، ولا سيما التطورات الأخيرة في الجمهورية العربية السورية، وبخاصة الأحداث الجارية في مدينة حلب".
وأكد الوزير العراقي، بحسب البيان، "ضرورة وقف الصراعات، والاستمرار في المسارات التفاوضية، ولاسيما بين الحكومة الانتقالية وقيادات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)".
وأعرب فؤاد حسين عن قلقه إزاء ما تشهده حلب، قائلاً إن "ما يجري في حلب من هجمات تستهدف مناطق مدنية وسكنية، وما نتج عنها من نزوح آلاف المواطنين الكورد خارج مناطقهم، يبعث على القلق"، مؤكداً "أهمية العمل المشترك من أجل إيقاف هذه الهجمات ودعم الأمن والاستقرار في سوريا”، ومحذراً من أن “استمرار هذه الأحداث ستكون له انعكاسات مباشرة على الوضع في العراق".
وبحسب البيان، شدد الجانبان على "ضرورة التواصل مع الإخوة في حكومة الإدارة الانتقالية في دمشق، ومناقشة خطورة هذه التطورات والعمل على معالجتها".
وفي ملف آخر، جرى بحث الأوضاع في اليمن، حيث أكد فؤاد حسين "أهمية تهدئة الأوضاع بما يخدم مصلحة الشعب اليمني الشقيق".
كما تناول الاتصال "التوترات والتهديدات العامة في المنطقة، والأوضاع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتقييم المشهد الإقليمي، وانعكاسات التوترات الإقليمية على كلٍّ من العراق والمملكة العربية السعودية".
وفي ختام الاتصال، ناقش الجانبان "التطورات في فنزويلا، ولا سيّما تأثيراتها المحتملة على أسعار النفط في الأسواق العالمية".
في وقت سابق اليوم، أفاد المجلس الصحي لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب: بـ "استشهاد 8 أشخاص وإصابة 57 شخصاً" نتيجة الهجمات والقصف الذي تشنه قوات الحكومة السورية.
وحدّد الجيش العربي السوري "ممرين إنسانيين"، خرج عبرهما آلاف من سكان الشيخ مقصود والأشرفية، بينهم نساء وأطفال ومسنون، بعضهم سيراً وآخرون في سيارات وشاحنات صغيرة. وشاهد مراسل فرانس برس عائلات بأكملها بوجوه متجهمة أو باكية تصطحب أطفالها وسط حالة من الخوف والذعر.
ووفقاً لما أفادت به إدارة عفرين التابعة للحكومة السورية: فإن 20000 عائلة عادت من الشيخ مقصود والأشرفية إلى عفرين، ولم يبق أحد في العراء، وتوجّهوا إلى أقاربهم.
روداو
