مشروع استراتيجي يغيّر خريطة النقل بالعاصمة أربيل.. تقدم وتطور عمراني كبير بقيادة مسرور بارزاني
أعلنت محافظة أربيل، أمس الأحد، أن المشروع الاستراتيجي المهم الذي سيربط الجهة الشرقية للمدينة بطريق أربيل–كويه ومنطقة گومسپان، ستكتمل مع بداية العام الجديد، مؤكدة استمرار وتقدم الأعمال في المشروع الذي يعد أحد أهم مشاريع الربط الحضري في العاصمة اربيل.
وقالت المحافظة في بيان : إن العمل سيُستكمل بالكامل في مطلع الشهر المقبل من العام الجديد، موضحة أن الأشغال في منطقة الربط الثلاثي بين شرق العاصمة أربيل بطريق أربيل–كويه ومنطقة گومسپان تشهد وتيرة متسارعة، وان “حجم الأعمال المنجزة كبير جداً”.
وأضاف البيان، أن وجود جسر وانحدار حاد في مسار الطريق تطلّب وقتاً إضافياً لإنجاز الأعمال الهندسية، مؤكداً أن “جزءاً مهماً من الجسر قد اكتمل بالفعل، وسيمنح المشروع شكلاً عمرانياً حديثاً”.
وشددت محافظة أربيل على أن ثورة تطوير وربط مدن كوردستان بطرق مزدوجة (سايدين) التي يقودها رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني تتقدم بخطوات مدروسة، مشيرة إلى أن غالبية مشاريع الطرق الرئيسة ستكتمل خلال العام المقبل.
وأوضح البيان، أن طريق أربيل–كويه، يمثل ايضاً مشروعاً استراتيجيا ضمن شبكة الطرق الكبرى التي تربط العاصمة أربيل بمحافظات السليمانية وحلبجة والإدارات المستقلة، ويمتد شمالاً باتجاه محافظة دهوك.
وبيّن أن المشروع انطلق بقرار من رئيس الحكومة مسرور بارزاني، وبتكلفة بلغت 560 ملياراً و446 مليون دينار، في إطار الجهود الحكومية لتعزيز البنى التحتية، مشيراً إلى أن نحو 35% من الأعمال قد اكتمل حتى الآن.
