مظلوم عبدي في منتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط:نأمل المضي بخطوات لتطبيق اتفاقية (10 آذار 2025)
في اليوم الثالث من أعمال منتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط بالجامعة الأميركية بدهوك، ألقى القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، كلمة أكَّد فيها أنهم داعاة السلام والحوار، واستبعد إمكانية العودة إلى نظام "الدولة المركزية" في سوريا الجديدة، مؤكداً أنهم "لا يشكلون خطراً" على الجارة تركيا.
وأكّد عبدي، في كلمة له خلال اليوم الثالث لمنتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط/ MEPS 2025 بدهوك، الأربعاء (19 تشرين الثاني 2025) أن هناك "تقدماً" في المباحثات مع دمشق، لكنه لم أقرَّ بوجود "عقبات"، حيث قال: "نستطيع أن نقول إن هناك تقدماً لكن لا تزال ثمة عقبات"، إلا أنه أكد على استحالة عودة سوريا إلى المركزية، مبيناً أنه "لا يمكن أن تعود سوريا إلى دولة مركزية"، مضيفاً: "بعد 15 سنة من الحرب يجب أن تكون هناك سوريا لامركزية".
أعرب عن أمله في المضي بخطوات لتطبيق اتفاقية (10 آذار 2025) بينه وبين الرئيس السوري أحمد الشرع، التي بيّن أنها "حالت دون الحرب وتقسيم سوريا". وقال: "اتفاقية 10 آذار منعت القتال، وحلّت الكثير من المشكلات"، وأردف أيضاً أن هذه الاتفاقية "منعت التقسم"، وأوضح أنه "إذا كانت ثمة إرادة سياسية فإن اتفاقية آذار ستطبق"، ودعا دول الجوار إلى تأدية دور إيجابي لتطبيق وإنجاح تلك الاتفاقية قائلاً: "نطلب من دول الجوار أن يؤدوا دوراً إيجابياً لتطبيق اتفاقية 10 آذار"، معبراً عن أمله في تطبيق تلك الاتفاقية، قال: "نأمل أن تكون هناك خطوات لتطبيق اتفاقية آذار".
في السياق ذاته قال مظلوم عبدي: "اخترنا طريق الحوار"، وشدد على أنهم يعملون على حل المشكلات بالحوار، وقال: "نحل المشكلات بالحوار"، لكن "خضنا الحرب عندما فُرضت علينا"، وأكد أنهم لن يكونوا "مبادرين بالحرب أبداً"، مشيراً إلى أن "سقوط الأسد كان بسبب رفضه الحوار".
شدّد مظلوم عبدي على أمله في تحقيق بعض المكتسبات والمنجزات، وقال: "بعد اللقاءات التي جرت في واشنطن نأمل أن تحقق عملية السلام والحوار بعض المكاسب"، و"سنستطيع نحن وحلفاؤنا تحقيق التطور".
أما على صعيد دول الجوار، وخاصة تركيا، فقد أكد مظلوم عبدي أن انضمامهم إلى مؤسسات الدولة السورية لا يشكل خطراً على تركيا، حيث قال: "لن نكون خطراً على تركيا"، مضيفاً أن "عملية السلام في تركيا ليست مقتصرة على تركيا فحسب".
خلال كلمته أيضاً، أشاد مظلوم عبدي بدور الكودر في المهجر، وقال: "كوردنا في المهجر يمكن أن يؤدوا دوراً إيجابياً في بناء سوريا الجديدة".
