• Saturday, 07 February 2026
logo

صحفي "معارض": القاعدة الجماهيرية للديمقراطي الكوردستاني أحرقت كل أوراقنا

صحفي

أشار صحفي "معارض" ،  إلى النجاح الكبير الذي حققه الحزب الديمقراطي الكوردستاني في الانتخابات البرلمانية العراقية للدورة السادسة، معزيا إياه إلى أن جميع أنصار الحزب يقفون إلى جانب حزبهم.

 هانا چوماني، الصحفي المقيم في أوروبا، كتب في منشور بعنوان "لقد احترقت حتى ورقة مزاعم التزوير ، لقد خسرنا مرة أخرى امام البارتي"، والذي نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، أشار فيه إلى: أن "الحزب أحرق جميع أوراقنا، حتى ورقة حجة التزوير في أصوات السوريين، الإيرانيين والأتراك، أُحترقت في أيدينا. الآن، مضطرون أن نقول إن الحزب سيبقى كبيراً وسيجمع الأصوات، ونحن فقط نتراجع ، والسبب هو أن الناس يوماً بعد يوم يفقدون الثقة بكلامنا ويثقون بأفعال الحزب، ونحن لاشيء امامنا غير ان نعيد ونكرر".

وأوضح قائلاً: "في السنوات السابقة، لم نسمح أبداً للحزب الديمقراطي الكوردستاني، بأن يتمتع بانتصاراته، حتى لو حصل على خمسة ملايين صوت، كنا نقول إن ذلك تزوير وفرحهم كان زائفاً، لكن بعد عام 2024 والتغييرات السياسية السريعة، والمطالبات المختلفة وتغيير نظام الانتخابات في الإقليم، وتنظيف سجل الناخبين، وإشراف المفوضية العليا للانتخابات العراقية على انتخابات كوردستان، أصبحنا في موقف لا نستطيع فيه الكلام، ولم يبق لدينا أي عذر لنقول إن أصوات البارتي مزورة. وهذا كان خطأً آخر منا في مواجهة الحزب، حيث أحرقنا بطاقاتنا واحدة تلو الأخرى، وفي النهاية، أدرك الشعب ونحن والعراق أن أصوات البارتي نقية وصحيحة ولا يستطيع أحد أن ينتقدها، في الوقت الذي كنا نقول سابقاً للسفراء والقناصل وممثلي الدول: أصوات البارتي مزورة أو كما كانت تقول ريواس فائق: معظمها مزورة!"

وتحدث أيضاً عن أنه " على مستوى العالم، يهتم الناس بشكل خاص بأمرين: الأمن والخدمات. في الحملات الانتخابية في الدول الأوروبية، يتم التركيز كثيراً على نقطة الأمن، ويقولون: "المهاجرون هددوا أمننا، ونشروا الخوف، وشعبنا أصبح يخاف ولا يشعر بالطمأنينة ،أي بالنسبة لهم، الأمن أهم من كل شيء، في الوقت الذي لديهم الحرية وحياة كاملة ورواتب، لكن الأمن هو النقطة الأهم. وهذا أيضاً ما فعله الحزب (البارتي) في أربيل ودهوك، حيث أصبح الأمن أمراً مهماً جداً بالنسبة للناس، وليس كلامنا وانتقاداتنا ضد الحزب".

وقال: "لقد خلق لدى الناس قناعة، يقولون فيها الحزب يقدم خدمات، يعمل، ينفذ مشاريع، في عالم مليء بالمخاطر السياسية والأزمات المالية، جعل الحزب حدود أربيل ودهوك منطقة أكثر تقدماً من إيران، العراق، سوريا، وحتى الأردن، وفي بعض المشاريع أكثر تقدماً من بعض الدول الأوروبية". مردفاً " نحن المعارضون للحزب، في الماضي أتعبنا شعب كوردستان بالكلام، بالنقد، بالاحتجاج والصراخ، لكننا لم نستطع إسقاط الحزب، ولم نستطع أن نجعل الناس يعارضون الحزب ويمنعوه بأغلبية! ليس فقط أننا لم نستطع إسقاط الحزب، بل الآن جميعنا لا نرى إلا الحزب."

 كما تطرق إلى مشاريع رئيس الحكومة مسرور بارزاني والكابينة الحكومية التاسعة، وكتب: "في الكابينة التاسعة، مسرور بارزاني خلال السنوات الست الماضية، لم يحقق فقط الأمن، الاستقرار السياسي والاجتماعي في إقليم كوردستان وخاصة في حدود أربيل ودهوك، بل نقلها إلى مرحلة أخرى من خلال مشاريع خدمية، إعمار، تطوير البنية التحتية، ومشاريع استراتيجية بعيدة المدى، خاصة في مجال النظام المصرفي، المياه والصرف الصحي، السدود، الطرق والصحة، وهذا ما جعل الحزب يصل إلى مستوى ليس فقط في كوردستان، بل حتى في العراق ليصبح الحزب الأول. هذه أربيل التي كانوا يقولون عنها قرية كبيرة، أصبحت الآن مدينة تجارية وسياسية متقدمة في المنطقة. ونحن بقينا مشغولين بالانتقاد، ويجب أن نقول إن سقوط الحزب أصبح بعيد المنال."

 

 

 

 

Top