الذهب والنفوذ يوسّعان «إمارة الدم» في الساحل الأفريقي
على طول الشريط الممتد لدول جنوب الصحراء الكبرى، وعبر بلدان تتراوح بينها المسافات لتصل أحياناً إلى 2300 كيلومتر، تتنافس مجموعات إرهابية على النفوذ ومصادر الثروات الطبيعية كالذهب واليورانيوم، لتوسّع بذلك «إمارة الدم» التي تسعى إلى إيجادها عبر تجنيد المقاتلين وانتهاج أسلوب العصابات.
ويمتد المجال الجغرافي لـ«الساحل الأفريقي»، من المحيط الأطلسي غرباً، عند موريتانيا والسنغال، حتى البحر الأحمر شرقاً عند السودان وإريتريا. وبقدر ما تتمدد التنظيمات الإرهابية على هذه المساحات الشاسعة، بقدر ما تتورّط في إراقة الدماء وجمع الثروات.
وتنشر «الشرق الأوسط» تحقيقاً حول هذه التنظيمات وقادتها وتفرعاتها المحلية، وتبعيتها المتباينة سواء لتنظيم «القاعدة» أو «داعش». ويتعقّب التحقيق آليات التجنيد المختلفة، واستخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب الزحف خارج الحواضن الريفية المهمشة باتجاه المدن.
فالتنظيمات التي لطالما اقتاتت على المجتمعات الفقيرة، بدأت تلجأ اليوم إلى الذكاء الاصطناعي، والمسيّرات الرخيصة والعملة المشفّرة لإنجاز معاملاتها المالية، متجاوزةً قدرات بعض خصومها النظاميين المتمسكين بالأسلحة الحربية التقليدية.
الشرق الاوسط
