مسؤول في الديمقراطي الكوردستاني: حكومة الإقليم لم تميز بين المدن في الخدمات
تحدث مسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني عن مشاريع الحكومة مشيراً إلى أن معظم برامج الحزب قد نُفذت في الحكومة وفقاً للبيانات والارقام.
مسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني، زانا ملا خالد، قال : "حكومة إقليم كوردستان لم تبخل ولم تميز بين المدن، لكن في بعض مناطق كوردستان حيث يعتبر البعض أنفسهم حكاماً، لم يتمكنوا من تقديم خدمات جيدة للناس. سكان تلك المناطق يطالبون بأن تُقدم لهم خدمات أفضل، فمثلاً جميع المتطلبات لمشاريع الخدمات في أربيل تم توفيرها، وفي السليمانية أيضاً تم توفيرها، وكذلك في حلبجة، لأن الإيرادات المحلية كانت من المواضيع التي ناقشناها لعدة سنوات مع حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، حيث كانوا شركاء أساسيين في الحكم في كوردستان. هذا كان أحد الأسباب لعدم وضوح الإيرادات المحلية في السليمانية وحلبجة، ولا أحد يعلم إلى أين تذهب، فالمشاريع التي تُشاهد في أربيل كان بالإمكان تنفيذها في السليمانية أيضاً، لكن ذلك لم يحدث، ويحق لسكان مدينة السليمانية أن يتساءلوا لماذا لا تُنفذ المشاريع في المدينة؟
وأضاف: "لم تميز الحكومة بين المدن، بل أن جزءاً من مشاريع الخدمات التي أرادت الحكومة تنفيذها في السليمانية، قاموا بعرقلتها، على سبيل المثال مشروع حسابي، مشروع الكهرباء والإنارة لمدة 24 ساعة، حيث واجهت أكبر معارضة، ويجب على الناس أن يسألوا لماذا يحدث هذا ولماذا يتم إيقافها؟ يومياً نرى رئيس وزراء كوردستان يفتتح المشاريع، ووفقاً للبيانات فإن أغلب وعود الحزب التي أعطيت للناس في عام 2018 قد تم تنفيذها فعلياً من قبل حكومة إقليم كوردستان، الحكم لا يكون بالشعارات، بل بالفعل والإنجاز والمشاريع والخدمات، شعب كوردستان نفذ صبره من الشكوى والصراخ، الناس تطالب بالخدمات، سكان السليمانية يريدون أن تكون إيرادات مدينتهم للمدينة نفسها وليس لمصالح أشخاص أو أحزاب".
مسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني تابع حديثه قائلاً "أكبر إنجاز لهم هو أنهم يعرقلون تشكيل الحكومة، من حق شعب كوردستان أن يسأل إذا كان عرقلة تشكيل الحكومة إنجازاً، فما هو تشكيل الحكومة إذاً؟ يجب على مؤيدي الاتحاد أن يسألوا قادة حزبهم، لأنهم صوتوا لتشكيل الحكومة ولتقديم الخدمات، وليس لعرقلة تشكيل الحكومة وتقديم الخدمات، لأن ما يفعلونه هو أكبر خيانة لمؤيديهم، وفي هذه الانتخابات سيعاقبهم مؤيدوهم، لأنهم يعلمون أن أصواتهم تم استغلالها لمآرب أخرى".
