نيجيرفان بارزاني: الحزب الديمقراطي الكوردستاني يتجه نحو مليون صوت انتخابي
أكد رئيس اقليم كوردستان ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني نيجيرفان بارزاني، في حملة الحزب الانتخابية في محافظة دهوك، أن الأخيرة كانت دائماً خلف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مشيراً الى أن الحزب يتجه نحو مليون صوت انتخابي.
وقال نيجيرفان بارزاني في الحملة الانتخابية، اليوم الخميس (23 تشرين الأول 2025) إن هذه الانتخابات "مهمة للحزب الديمقراطي الكوردستاني ولمستقبلنا"، مبيناً أن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني يتجه نحو مليون صوت".
وتوجّه نيجيرفان بارزاني إلى ناخبي الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالقول إن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيستمر في مسيرة التنمية والتقدم".
وأضاف بشأن نجاح حزبه، أن "نجاح الحزب الديمقراطي الكوردستاني يعادل نجاح كوردستان".
بخصوص منطقة بهدينان، تحدث نيجيرفان بارزاني في خطابه قائلاً إن "بهدينان هي تلك الجبال الشاهقة التي بقيت دائماً خلف الحزب في كل الصعوبات والمحن، وقد أحبطت أعداء الحزب، وبهدينان ستبقى مع الحزب، دهوك وبهدينان هما حبنا وحب الرئيس بارزاني".
"انتخابات مهمة"
وأضاف نيجيرفان بارزاني أن "هذه الانتخابات مهمة للحزب، لكوردستان، ولمستقبل أمتنا. أنتم ممثلو جميع الشرائح، وتعرفون أحلام وآمال وتطلعات تلك الشرائح، أنتم مفتاح نجاح الحزب".
نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أكد أنه "إذا كان الحزب قوياً، فكوردستان قوية. لقد بدأ الحزب، بوجودكم وجهودكم، مسيرة ستستمر بمشيئة الله ودعمكم. ما دمتم أنتم أصحاب الحزب، فالحزب سينتصر".
مرحلة تطبيق الدستور العراقي
نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني أشار إلى أنه "في عام 2003، عندما سقط النظام في العراق، لعب الحزب دوراً رئيساً. في عام 2005، تمت صياغة الدستور العراقي الدائم، وقد تم تضمين بعض حقوقنا المهمة في الدستور العراقي، وكان هذا إنجازاً عظيماً أن الحزب، وخاصة إصرار رئيس الحزب، قد ضمن جزءاً كبيراً من حقوق الكوردستانيين في الدستور العراقي".
وبيّن أنه "وبعد صياغة الدستور، دخل العراق في حرب داخلية ثم حرب داعش، وجاءت مرحلة جديدة في العراق. الآن هي مرحلة تطبيق الدستور العراقي الدائم، وتطبيق الدستور مهم جداً، وهذه المشاكل بين أربيل وبغداد هي بسبب عدم تطبيق الدستور".
نيجيرفان بارزاني أكد أن "مرحلة بدء تطبيق الدستور العراقي هي أهم من مرحلة صياغة الدستور، والقوة التي تحمي هذه الإنجازات هي الحزب".
هوية القضية الكوردية
في السياق، أشار نيجيرفان بارزاني إلى ضرورة أن "نذهب إلى صناديق الاقتراع بقوة كبيرة في يوم التصويت"، لافتاً الى أن "الحزب هو هوية القضية الكوردية وشعب كوردستان. تأسس الحزب عام 1946 كأمل لكوردستان والقضية الكوردية، تأسس في وقت كان فيه الكورد وكوردستان في وضع سيء وكان هناك يأس في ذلك الوقت، لكن الحزب أعاد الأمل للكورد".
بخصوص تاريخ نضال الحزب، قال نيجيرفان بارزاني إن "نتيجة نضال الحزب في عامي 1958 و1961 كانت أن اسم الكورد دخل دستور وقوانين العراق. في عام 1961 قاد الحزب أعظم ثورة كوردية. في عام 1970 تم تحقيق هذا الإنجاز، وهو أول وثيقة رسمية تعترف بحقوق الكورد وكوردستان، على يد الحزب، وهذا فخر تاريخي".
ونوّه الى أنه "في عام 1991، لعب الحزب مرة أخرى دوراً رئيساً في تنظيم وإنجاح الانتفاضة، وبعد ذلك كان الحزب هو مبتكر النظام الديمقراطي في إقليم كوردستان".
حل المشاكل مع بغداد
كما تحدث نيجيرفان بارزاني عن موضوع تأمين الرواتب لموظفي اقليم كوردستان، بالقول: "إذا تم العمل، فستظل هناك نقوصات، وستحل مشاكلنا مع بغداد. الراتب لا يجب أن يكون منّة علينا أو عليكم، يجب أن يدفع موظفو إقليم كوردستان ضمن إطار رواتب العراق. أنا سعيد لأنه تم اتخاذ خطوات جيدة لحل هذه المشاكل".
نيجيرفان بارزاني، دعا جماهير الحزب الى "الذهاب معاً بحماس إلى صناديق الاقتراع ولنصوت لقائمة 275 للحزب الديمقراطي الكوردستاني. قوموا بحملة انتخابية هادئة تليق بمستوى الحزب ولا تخفضوا من مستواكم ولا تردوا على أقوال أحد، لأن الحزب ليس حزب حسابات صغيرة، فالحزب عظيم بتاريخه وإنجازاته".
وأكد أن "الحزب، بقيادة الرئيس بارزاني، سيستمر في نضاله لكي يكون لدينا كوردستان قوية، ويجب أن يكون الحزب قوياً".
نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني توجّه إلى مرشحي حزبه وجماهيره بالقول إن "هؤلاء هم خدامكم الذين سيذهبون إلى بغداد للدفاع عن حقوق كوردستان. وعدنا هو يوم الحادي عشر من الشهر وسنصوت لقائمة 275 التي ستكون حامية حقوق هذا الشعب".
روداو
