ژیان شهيد جلال: الديمقراطي الكوردستاني يحمل أصوات مناصريه أمانة على عاتقه
أكدت ژیان شهيد جلال، المرشحة رقم 17 في القائمة 275 للحزب الديمقراطي الكوردستاني عن محافظة السليمانية، أن الحزب وبعد عملية تحرير العراق وتأسيس العراق الجديد وإبرام عدة اتفاقيات سياسية بين الأطراف السياسية في العراق، توجه بخطوات ثابتة بهدف تعزيز الفدرالية والشراكة الحقيقية، ومن المهم الإشارة إلى أن الحزب ليس مجرد حزب سياسي، بل يمثل حضور الكورد أمام ذلك الكم من الشوفينية التي تسعى باستمرار إلى طمس لغتنا وهويتنا القومية .
وقالت الكاتبة والقانونية، ژیان جلال، في تصريح:إن: "الحزب له تاريخ طويل في الكفاح وتحمل المسؤوليات والمهام الصعبة، فمنذ الرصاصة الأولى في سبيل حرية واستقلال كوردستان بقيادة الجنرال مصطفى بارزاني، كان الحزب الديمقراطي الكوردستاني قوة دفع، وتقدم حقيقي لنضال الشعب الكوردي ".
وأضافت: "من الجبال العالية في كوردستان إلى ميادين السياسية، الحزب دائماً يكافح من أجل حرية وكرامة أمة مظلومة".
وتابعت: من ظلمة أيام الديكتاتورية حتى يوم النور في استفتاء استقلال كوردستان، كان الحزب دائماً صوتاً داخلياً لكل كوردي يقول بفخر: نحن كورد ونعتز بهويتنا الكوردية ولن نتنازل أبداً".
وبشأن أهمية صوت الحزب في قلب تلك الشوفينية قالت: "بغداد دائماً تحاول بمختلف الوسائل أن تمحو هويتنا ونهجنا ولغتنا، في البرلمان وفي أي منبر آخر، عندما تمتد أيدي بغداد إلى حقوقنا، يقف الحزب الديمقراطي الكوردستاني كجدار صلب هناك ليكون صوت الكورد ".
وأردفت: "في كل مرة تحاول فيها بغداد إنهاء كيان كوردستان، كان الحزب ذو موقف قوي وحازم، وعندما حاولوا السيطرة على أراضي الكورد، أصبح بمثابة قلعة حصينة للدفاع عن حقوق الكورد إنه ليس مجرد حزب سياسي فقط، بل هو يجسد وجود الكورد في بغداد، وهو دائمًا يسعى من خلال السياسات والخطط إلى الحفاظ على هويتنا الوطنية ولغتنا".
في الختام، أكدت جلال أن "صوت المواطنين أمانة لدى الحزب، أمانة لدى مبادئ البارزاني، أمانة لكل الأبطال الذين سال دمهم في جبال وأودية كوردستان من أجل حرية كوردستان، التصويت للحزب يعني حماية حقوق كوردستان، يعني تقوية صوت الكورد في بغداد، يعني مستقبل أكثر نمواً وازدهاراً لكوردستان".
