رامي عبد الرحمن: أدعو لتكرار تجربة الحداثة في أربيل والتعايش المشترك بإقليم كوردستان في سوريا
قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ،يوم الجمعة، ان الحداثة التي رأيتها في إقليم كوردستان، وأربيل تحديدًا، ليست فقط في العمران بل في كل جوانب الحياة، وهي تدفعنا لنطالب بتكرار التجربة في سوريا لما فيها من تنوّعٍ إيجابي وتعايش مشترك.
وأضاف عبد الرحمن: إن "هذه الحداثة تدفعنا لنطالب بتكرار التجربة في سوريا.. لما فيها من تنوّعٍ إيجابي وتعايش مشترك..".
وفي حديثه: عن زيارته مؤخراً إلى مدينة أربيل وإقليم كوردستان ، قال عبدالرحمن لقناة تلفزة كوردستان 24 "شعرت أنني بين أهلي وذكرتني بطفولتي.. وتعرفت على أشخاص جميلين من كل الطوائف والأديان والأعراق".
وتابع ، يعكس إقليم كوردستان، بما شهده من تطور في العمران والحياة الاجتماعية، نموذجًا للتقدم والحداثة، ويقدّم تجربة ملهمة يمكن الاستفادة منها في تعزيز التعايش والتنمية في مناطق أخرى.
وكان عبد الرحمن، قد اشاد في وقت سابق من الشهر الجاري ، بالتطور والعمران وروح التعايش والسلام والامان في مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان، واصفاً إياها بأنها "مدينة تنبض بالحياة وتحتضن التنوع بروح التسامح"، ومؤكداً أنها تمثل نموذجاً حضارياً وإنسانياً يُحتذى به في المنطقة.
وكتب في منشور على صفحته بموقع "فيس بوك":"في زيارتي الأولى إلى أربيل، عاصمة إقليم كوردستان العراق، وجدت مدينة تتجاوز حدود الوصف؛ مدينة تنبض بالحياة، شامخة بكرامتها، تحتضن التنوع بروح التسامح، ويجتمع أهلها على قيم الكرم والإنسانية".
مضيفاً :"أربيل بدت لي وكأنها سوريا أخرى، مصغّرة بحلمها، كبيرة بقلوب أهلها؛ جمعت بين أبنائها من مختلف الطوائف والأديان والأعراق، فصاروا نسيجًا واحدًا يشدّه الأمان، ويغذيه العمل، ويصونه الاحترام المتبادل".
وختم رامي عبدالرحمن ، بالقول: "نحلم لسوريا أن تسير على خُطا أربيل؛ مدينة انتصرت على رماد الحروب وهجمات الإرهاب، فصاغت لنفسها حاضرًا مزدهرًا، ورسمت ملامح مستقبل واعد. مدينة تمازج فيها عبق الحضارة القديمة مع جمال العمران وروح التطور".
