داعية للتصويت للقائمة 275.. حقوقية كوردية: الديمقراطي الكوردستاني إرادته قوية ولايساوم على حقوق شعبه
أكدت حقوقية كوردية من مدينة السليمانية ، أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو القوة التي تحمل روح التحرر الوطني منذ عقود من تاريخ الكورد، والتي قادت الكفاح المسلح والثورات القومية تحت مظلة سياسية عريقة، ولهذا فإن ثقة الشعب بهذا الحزب تزداد يوماً بعد يوم، داعية الجميع إلى التصويت لقائمة الديمقراطي الكوردستاني رقم 275 من أجل نيل كل الحقوق المشروعة والدستورية.
الحقوقية الكوردية نيان توفيق قالت في حديث : انه "على الرغم من ان هذه المرحلة كانت صعبة بالنسبة لإقليم كوردستان كون الإقليم والحزب الديمقراطي الكوردستاني كانا مستهدفين من قبل خصوم واعداء كوردستان، لكن إرادة الحزب القوية جعلت الإقليم يصمد ويقف بثبات."
وأضافت: "منذ عدة سنوات، وُضع إقليم كوردستان وشعبه تحت حصار اقتصادي خانق، وتم التعامل مع رواتب مواطنيه كرهينة من اجل فرض مخططات واجندات سياسية على الإقليم، وحل كيانه الدستوري وفرض مركزية مقيتة، إلا أن كل تلك العراقيل لم تستطع أن تجبر هذه القوة الوطنية والقومية ، التي تحمل على عاتقها قيادة إقليم كوردستان، ان تخضع لهذه الأجندات ."
وتابعت:"هذه القوة هي الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الذي يملك إرادة حديدية ورؤية سياسية في الدفاع وعدم المساومة على على الحقوق القومية والوطنية لشعبه، ولذلك بفخر نقول إن حكومة إقليم كوردستان، بفضل هذا الحزب، واصلت تنفيذ مشاريعها واوصلت الخدمات للقمة."
وأردفت الحقوقية الكوردية قائلة:ان "القوة التي تقود حركة التحرر الوطني لامته منذ عقود ، وقادت الكفاح المسلح والثورات القومية في ظل عنوان عريق، وهو الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ولهذا، فإن هذا الاسم بقي حياً في ذهن وفكر الشباب ، وعلى هذا الاساس فإن ثقة الشعب بهذا الحزب تزداد يوماً بعد يوم والحزب يزداد قوة".
وأوضحت أن "هذا الحزب، أقدم حزب سياسي في تاريخ الكورد، لعب دوراً بارزاً في حماية هويتنا القومية والوطنية، فبعد الحرب العالمية الثانية، حين أصدرت الأمم المتحدة ميثاقها المتعلق بحقوق الإنسان والحريات الأساسية، ظهر الحزب الديمقراطي الكوردستاني كصوتٍ مناضلٍ لشعبه واستمر في المطالبة بحقوق الكورد."
وأوضحت توفيق ، أن "الحزب الديمقراطي منذ ستينيات القرن الماضي، كان في طليعة القوى التي تبنت حق الشعوب غير المستقلة في تقرير مصيرها، وإلى جانب تلك الشعوب انتفض الحزب للمطالبة بحقوق شعب كوردستان ، وخاض نضالاً مسلحاً لتحقيق حقوق امته واستقلال كوردستان تحت راية ثورة أيلول الكبرى، بشعار (الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكوردستان)، وهي ثورة عظيمة أجبرت الحكومة العراقية آنذاك على الاعتراف بحقوق الشعب الكوردي."
وأشارت توفيق ، بالقول ان "حزباً يملك جذور تاريخية راسخة في الدفاع عن حقوق شعبه، وقاد الثورات الوطنية والقومية ، والنضال المسلح ، ووقف بوجه كل من يعادي تطلعات الكورد، من الحكومات العراقية المتعاقبة أو من أعداء الشعب الآخرين، هو الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، وهو حامي اللغة والثقافة والهوية القومية الكوردية، وبعد انتفاضة كوردستان، يواصل نضاله السياسي بأسلوب ديمقراطي ومدني، مدافعاً عن الحقوق الدستورية لشعبه وحامياً لمكانة وموقع الإقليم وكيانه ."
ولفتت إلى أن " جهود الحزب الديمقراطي لإعادة المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم إلى حضن اقليم كوردستان، واستعادة الأراضي الزراعية المصادرة من الفلاحين، وتعزيز الوحدة الوطنية الداخلية والتعايش بين المكونات السياسية والقومية والدينية في الإقليم، كلها تؤكد أن الحزب هو القوة الصامدة في الدفاع عن النظام الفيدرالي الديمقراطي القائم على الشراكة الحقيقية في الحكم والإدارة بالعراق، وضمان العدالة والمساواة بين جميع المكونات، من اجل تحقيق الحقوق المشروعة لشعب كوردستان."
وختمت الحقوقية الكوردية نيان توفيق حديثها قائلة:ان " حزباً يكون هذا مبدأه في العمل والحكم في الماضي والحاضر، وشعاره الدائم في نضاله السياسي يكون الشراكة، التوازن، والتفاهم ، سيكون القوة الوحيدة الجديرة بتمثيل الإرادة الحقيقية للشعب، لذلك ومن اجل تحقيق كل هذه الاهداف المشروعة والدستورية صوّتوا لقائمة الديمقراطي الكوردستاني رقم 275 ."
