رامي عبدالرحمن: أربيل نموذج يحتذى في التسامح والازدهار.. سوريا تستحق السير على خُطاها
أشاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، بمدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان، واصفاً إياها بأنها "مدينة تنبض بالحياة وتحتضن التنوع بروح التسامح"، ومؤكداً أنها تمثل نموذجاً حضارياً وإنسانياً يُحتذى به في المنطقة.
وقال عبد الرحمن، في منشور على صفحته بموقع "فيس بوك": خلال انطباعاته عن زيارته الأولى إلى أربيل، إنه وجد انها "مدينة تتجاوز حدود الوصف، شامخة بكرامتها، اجتمع أهلها على قيم الكرم والعمل والاحترام المتبادل"، مشيراً إلى أنها بدت له "سورية مصغّرة بحلمها، كبيرة بقلوب أهلها".
وأضاف أن أربيل استطاعت أن "تنتصر على رماد الحروب وهجمات الإرهاب، لتصوغ لنفسها حاضراً مزدهراً وترسم ملامح مستقبل واعد"، مشيداً بما وصفه بـ"تمازج عبق الحضارة القديمة مع روح التطور والعمران الحديث".
وختم عبد الرحمن حديثه بالقول إن "سوريا تستحق أن تسير على خُطا أربيل، مدينة الأمان والكرامة والتنوع"، في إشارة إلى إعجابه بتجربة أربيل في تحقيق الأمن والاستقرار والانفتاح الإنساني والثقافي.
