• Thursday, 05 February 2026
logo

خبير سياسي: أربيل ستتحول الى مركز رئيسي لمكافحة الارهاب في المنطقة

خبير سياسي: أربيل ستتحول الى مركز رئيسي لمكافحة الارهاب في المنطقة

يقول خبير في الشأن السياسي الامريكي، ومؤلف كتاب (الموقف الأمريكي تجاه القضية الكوردية في العراق 1998 ــ 2003)، إن العلاقات بين الولايات المتحدة وإقليم كوردستان ستتعزز اكثر بعد نقل القوات الامريكية من القواعد العراقية إلى الإقليم ، لافتاً الى نجاح دبلوماسية القيادة السياسية في اقليم كوردستان في حماية الامن والاستقرار في الاقليم.

د. سامان عمر حمد ، قال : أن " الولايات المتحدة بصدد تنفيذ خطة نقل قواتها من وسط وجنوب العراق إلى أربيل، عاصمة إقليم كوردستان". وأضاف: "على الرغم من أن هذا النقل يُعدّ مرحلة من مراحل الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة ، وهي انسحاب وتخفيض عديد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة مع مطلع سبتمبر/أيلول إلى نهاية العام الجاري، إلا أنه تم تسريع وتيرة هذا الاجراء قبل موعده المقرر".

وتابع الخبير السياسي ، بالقول إن " نقل القوات الأمريكية من قواعد مثل عين الأسد ومطار بغداد الدولي إلى قاعدة هرير ضمن حدود العاصمة أربيل هو نتيجة لفشل العراق في الاستجابة للمطالب الأمريكية بتقليص هيمنة إيران وميليشياتها المسلحة على المؤسسات العراقية". مردفاً "على الرغم من أنه بموجب الاتفاقية الامنية ستواصل الولايات المتحدة تقديم المساعدة الاستشارية للقوات العراقية، إلا أن أربيل ستصبح مركزًا رئيسيًا لمكافحة الإرهاب في المنطقة وستُدار هذه العملية إنطلاقاً من إقليم كوردستان، وهو ثمرة العلاقة التاريخية بين الولايات المتحدة وحكومة إقليم كوردستان والمبنية على الشراكة والثقة".

الخبير في الشأن السياسي الامريكي ، اشار الى ان " المهم هنا ، هو ، اسباب اختيار اقليم كوردستان من قبل الولايات المتحدة لنقل قواتها اليه ، وتتلخص في انه ، اولاً أن إقليم كوردستان وطوال السنين الماضية كانت بيئة آمنة للدبلوماسيين والقوات العسكرية الأمريكية، بفضل استقراره الحكومي ، ووجود قوات بيشمركة قوية ودعم الشعب الكوردي القوي للحليف الامريكي".

مستدركاً "ثانيًا، ووفقًا لدراستنا الأكاديمية المعنونة (السياسة الخارجية الأمريكية تجاه كوردستان العراق 1998 ــ 2003) ، والتي تتضمن مقابلات مع عدد من المسؤولين والضباط الأمريكيين، فقد أشار هؤلاء إلى أن المسؤولين والعسكريين الأمريكيين يشعرون بالامان والاطمئنان في اقليم كوردستان وكأنهم في بلادهم".

موضحاً ، بالقول" ثالثًا، موقف إقليم كوردستان بجميع قواه وأحزابه السياسية هو مع بقاء القوات الأمريكية في كوردستان، وهو ما يتعارض تمامًا مع موقف بغداد، حيث تعارض بعض الأطراف التواجد الأمريكي ووجود قواتها في العراق".

الخبير السياسي د. سامان عمر حمد ، ختم بالاشارة الى انه "وبناءً على التزام الولايات المتحدة بمكافحة الإرهاب ودعم اقليم كوردستان قوي وحماية السيادة العراقية، فإن عملية نقل القوات هذه تمثل خطوة مهمة في العلاقة بين الولايات المتحدة وحكومة إقليم كوردستان، مما يمهد الطريق لتعاون أعمق وأكثر استراتيجية."

 

 

 

 

Top