أمير الإيزديين: اعتبار الهجرة العراقية النازحين مندمجين سابق لأوانه ولا ينسجم مع واقع العودة والأمان
أعرب أمير الإيزديين في كوردستان والعالم، حازم تحسين بك، عن قلقه من قرار وزارة الهجرة العراقية الأخير باعتبار النازحين الإيزيديين مندمجين في المجتمع المضيف، مؤكداً أن هذا القرار "سابق لأوانه ولا ينسجم مع واقع العودة والأمان".
وقال تحسين بك خلال كلمة ألقاها في مؤتمر الإبادة الجماعية للكورد الإيزديين الذي انطلقت أعماله صباح اليوم الاثنين (25 آب 2025)، في جامعة كوردستان بأربيل، بحضور رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني: "نثمن عالياً انعقاد هذا المؤتمر العلمي في جامعة كوردستان أربيل حول الإبادة الإيزيدية".
وأضاف، أن "الإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون في عام 2014 تركت جروحاً لا تزال تنزف حتى اليوم ونتائجها المأساوية ما زالت حاضرة ومستمرة، فمئات الآلاف من أهلنا ما زالوا في المخيمات وآلاف النساء والأطفال ما زالوا مفقودين وما زالت مناطقنا بحاجة إلى إعادة إعمار وضمان عودة آمنة وكريمة".
وأوضح، أن "عقد مثل هذه المؤتمرات العلمية خطوة مهمة لإبقاء قضيتنا حية في الضمير الإنساني والدولي ولتقديم الدراسات والبحوث التي توثق حجم المأساة وتساهم في تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا"، لافتا في الوقت ذاته إلى "أننا نعبر عن قلقنا الشديد من قرار وزارة الهجرة العراقية الأخيرة باعتبار النازحين الإيزيديين مندمجين في المجتمع المضيف في وقت لم تتحقق فيه شروط العودة والأمان ولا مقومات الحياة الكريمة".
وتابع أمير الإيزديين بالقول، إن "هذا القرار يعمق معاناتنا ويضعف المساعدات الدولية والإنسانية للاعتراف بما جرى لنا كجريمة إبادة جماعية تستوجب تعويضاً وعدالة لا اندماجاً قسرياً".
وفي كلمته، وجّه تحسين بك "الشكر لشعب كوردستان على استقبال النازحين من سنجار، ولرئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني على دعمه في ملف إنقاذ المختطفات والمختطفين من تنظيم داعش".
وختم قائلاً: "نأمل أن يخرج هذا المؤتمر بتوصيات عملية ترفع إلى الجهات المعنية، وأن تترجم إلى خطوات ملموسة تضمن مستقبل الإيزيدية وحقوقهم وتمنع تكرار المأساة".
روداو
