العاصمة أربيل تطلق مشروعاً للحفاظ على أبرز رموزها.. منارة چولي تدخل مرحلة ترميم جديدة
أعلنت محافظة أربيل، اليوم الاحد، عن انطلاق أعمال صيانة وترميم منارة چولي التاريخية، أحد أبرز المعالم الأثرية في العاصمة اربيل، بمشاركة فريق متخصص من الخبراء التشيكيين.
وجاء في بيان للمحافظة عبر صفحتها الرسمية في ‹فيس بوك› :أن الفريق التشيكي بدأ فعلياً بإجراء فحوصات ميدانية دقيقة على المنارة لتشخيص مواطن الضعف والتصدعات، تمهيداً للشروع بعمليات الترميم.
موضحاً، أن المشروع يتضمن تغيير قاعدة المنارة وملء التشققات والشقوق في جدرانها، فضلاً عن تنفيذ مجموعة من المعالجات الهندسية الأخرى لضمان ديمومتها، إلى جانب تثبيت كاميرات مراقبة حول محيط الحديقة التي تحتضن المنارة، من أجل تعزيز الحماية.
وبحسب البيان، فإن الفريق التشيكي سبق وأن نفذ أعمال ترميم سابقة للمنارة قبل 17 عاماً، ما يمنحه خبرة عملية ومعرفة تقنية دقيقة بطبيعة المبنى وظروفه الإنشائية.
كما أكد البيان أن الهدف من هذه الجهود يتمثل في الحفاظ على هوية أربيل التاريخية، وضمان بقاء المنارة صامدة وحاضرة للأجيال القادمة.
وتعود منارة چولي إلى عهد السلطان مظفر الدين كوكبري (1190 – 1232م)، أحد حكام الدولة الزنكية في المنطقة. وتُعد المنارة، التي يبلغ ارتفاعها نحو 37 متراً، من أبرز رموز المدينة وأكثر معالمها شهرة.
وتتميز المنارة بوجود مدخلين وسلّمين منفصلين يؤديان إلى القمة، في تصميم فريد يعكس الطابع المعماري المميز لتلك الحقبة التاريخية.
وقد اكتسبت المنارة اسمها " چولي " لكونها لعقود طويلة محاطة بأراضٍ مفتوحة، ما جعلها بارزة ومكشوفة للناظر من مسافات بعيدة.
