واشنطن ترفض المذكرة الأمنية بين العراق وإيران: لا نريد للعراق أن يصبح تابعاً لطهران
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء يوم الثلاثاء، رفضها لمذكرة التفاهم الأمنية التي وقعها العراق مع إيران مؤخراً، مؤكدة معارضتها لأي ترتيبات أو تشريعات تتعارض مع أهداف التعاون الأمني بين واشنطن وبغداد، أو تتناقض مع جهود دعم المؤسسات الأمنية العراقية.
المذكرة التي وُقعت في بغداد، جرت برعاية رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وشارك فيها مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، شددت في تصريح صحفي على أن واشنطن «تعارض أي تشريع يتعارض مع أهداف المساعدات الأمنية الثنائية والشراكة بين البلدين، ويتناقض مع جهود تعزيز المؤسسات الأمنية القائمة في العراق»، مضيفة: «ندعم السيادة الحقيقية للعراق، لا الإجراءات التي قد تجعل منه دولة تابعة لإيران».
وأكدت بروس أن الولايات المتحدة أوضحت موقفها مراراً، مشددة على أن «مستقبل الدول يجب أن يكون بيد شعوبها»، وأن المسار الذي تمضي فيه هذه المذكرة «يتعارض مع ما تصبو إليه واشنطن في دعم عراق مستقل وذو سيادة».
