رغم تعريفها من الجنائية العراقية العليا كـ "إبادة جماعية".. بغداد لم تعوض ذوي ضحايا انفلة البارزانيين
أكد مدير شؤون الشهداء والمؤنفلين في بارزان ، اليوم الخميس ، أن آلاف البارزانيين تعرضوا للإبادة الجماعية في عهد نظام البعث السابق، لكن للأسف لم تُعوّض الحكومة العراقية ذوي هؤلاء الضحايا حتى الآن لا مادياً ولا معنوياً.
ويصادف اليوم الذكرى السنوية الـ 42 لجريمة أنفال البارزانيين ، التي كانت حلقة ضمن سلسلة عمليات إبادة جماعية ارتكبها النظام العراقي السابق في الثمانينات بحق الشعب الكوردي في إقليم كوردستان وعُرفت بحملات "الانفال" السيئة الصيت.
ريبوار رمضان، قال: " في 31 يوليو/تموز من كل عام نستذكر جريمة إبادة البارزانيين التي ارتكبها النظام العراقي السابق ، على عدة مراحل ، حيث تم نقل 8 الآف من البارزانيين، من الشباب والشيوخ والأطفال ، إلى صحاري جنوب العراق وتم دفنهم أحياءً في جريمة إبادة جماعية كاملة الأركان".
مضيفاً "بعد تحرير العراق وسقوط النظام في 2003، بدأت في عام 2005، المرحلة الأولى من عملية إعادة رفات البارزانيين المؤنفلين في صحراء البصية بمحافظة المثنى ، وتم إعادة رفات 503 ضحية ، من المقابر الجماعية ، وفي عام 2014 وفي مرحلة ثانية تم إعادة رفات 93 ضحية اخرى ، وفي عام 2022 ، انطلقت المرحلة الثالثة حيث تم إعادة رفات 100 من ضحايا الإبادة الجماعية بحق البارزانيين".
مردفاً " وبذلك، ومن أصل 8 آلاف من البارزانيين المؤنفلين لم تُعاد سوى رفات 696 منهم حتى الآن ، وتبقى 7304 رفات في صحارى الجنوب العراقي".
موضحاً ، بالقول " على الرغم من تعريف ملف انفلة البارزانيين في المحكمة الجنائية العراقية العليا كابادة جماعية في عام 2011 إلا أن الحكومة العراقية لم تقدم حتى الآن اعتذاراً رسميًا لعائلات الضحايا ، كما لم تنفذ مايترتب على هذا القرار من تعويضات مادية ومعنوية للضحايا" .
