شاخوان عبد الله: صوت الرئيس بارزاني كان مسموعاً داخلياً وخارجياً ضد سياسة التجويع
أعلن نائب رئيس مجلس النواب العراقي، شاخوان عبد الله، أن رواتب موظفي إقليم كوردستان لشهري أيار/ مايو وحزيران / يونيو من العام الجاري 2025 سيتم صرفها قريباً، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي نتيجة التفاهمات التي جرت بين حكومتي الإقليم والاتحادية.
وجاء إعلان عبد الله في منشور مطوّل على صفحته الرسمية في ‹فيس بوك›، يوم الجمعة، دعا فيه إلى التكاتف والوحدة، واصفاً إياهما بأنهما «سلاح قوي لضمان حقوق كوردستان ومواجهة أي مخطط يستهدف شعبه وأرضه».
وانتقد عبد الله بشدة بعض الأطراف والأشخاص الذين تعاملوا مع ملف الرواتب «بطريقة غير مسؤولة»، وقال إن «تصريحاتهم غير الدقيقة ونشرهم لمعلومات مضللة أدى إلى تعطيل التفاهمات التي كانت على وشك الاكتمال»، لافتاً إلى أن بعض المسؤولين في الحكومة الاتحادية تأثروا بما نُشر على منصات التواصل الاجتماعي دون الرجوع إلى البيانات الرسمية الصادرة عن حكومة الإقليم.
وقال عبد الله إن «من دواعي السرور أن يسمع موظفو كوردستان، بعد انقطاع دام نحو 80 يوماً، خبراً إيجابياً عن صرف رواتب شهري أيار وحزيران»، مشيداً بصمود المواطنين خلال الأشهر الماضية رغم ضغوط الحياة وتعطّل الرواتب، ومعتبراً أن موقف شعب كوردستان «يفنّد كل الأصوات التي شككت في الانتماء الوطني لأهله».
وشدد نائب رئيس البرلمان على أن «الوحدة والتماسك تمثلان مصدر قوة حقيقي، ويجب أن تُقابل أي محاولة لاستهداف كوردستان بإرادة جماعية راسخة».
كما دعا عبد الله إلى الحفاظ على القيم الوطنية في جميع الظروف، محذّراً من استخدام ملف الرواتب كورقة ضغط سياسية، أو ترك المواطنين في معاناة من أجل تحقيق مكاسب انتخابية.
وأشاد عبد الله بموقف القوى السياسية، وخاصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، وخصّ بالشكر الرئيس مسعود بارزاني، واصفاً إياه بـ«المدافع الأول عن حقوق شعب كوردستان، والذي كان صوته مسموعاً داخلياً وخارجياً ضد سياسة التجويع».
ووجّه أيضاً الشكر إلى رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس الحكومة مسرور بارزاني الذي قال إنه «أبدى مرونة كبيرة لتسهيل الوصول إلى تفاهم»، كما ثمّن جهود وفد حكومة الإقليم والمسؤولين الكورد في بغداد لدورهم في التوصّل إلى هذا الاتفاق.
وفي ختام منشوره، أعرب عبد الله عن أمله في أن «تُطوى هذه الأزمة نهائياً، وألا يُزجّ بشعب كوردستان مرة أخرى في صراعات سياسية أو تُستغل معاناته كأداة ضغط أو تفاوض».
