في عهد التشكيلة التاسعة.. الزراعة تتحول إلى ركيزة اقتصادية في كوردستان
في التشكيلة الوزارية التاسعة، أولت حكومة إقليم كوردستان اهتماماً ملحوظاً بالقطاع الزراعي، مما جعله واحداً من أكثر القطاعات حيوية وازدهاراً في الإقليم. فقد اتخذت الحكومة خطوات عملية لتطوير هذا القطاع، ليس فقط من خلال سد الاحتياجات المحلية، بل أيضاً عبر تعزيز جهود تسويق وتصدير المنتجات إلى الخارج.
وشهدت السنوات الأخيرة تصدير كميات كبيرة ومتنوعة من المحاصيل الزراعية، ما ساهم في التعريف باسم كوردستان على المستوى الدولي، وأكد حضورها في أسواق جديدة.
ويشير عدد من المزارعين في إقليم كوردستان إلى أن الدعم الحكومي المستمر ساعد بشكل كبير في تحسين جودة المنتجات الزراعية وزيادة كمياتها، وهو ما انعكس إيجاباً على دورة الإنتاج والتسويق.
وفي السياق ذاته، أكد مام أنور، الذي يعمل في شراء وتسويق المحاصيل المحلية منذ أكثر من عشر سنوات، في تصريح لـ كوردستان24، أن الموسم الزراعي الحالي يُعد من الأفضل من حيث النوعية والإنتاج.
وقال مزارعٌ آخر لـ كوردستان24 إن "أفضل إجراء يمكن أن تتخذه حكومة إقليم كوردستان هو منع استيراد المنتجات الزراعية المستوردة في الأوقات التي تتوفر فيها محاصيل محلية بكميات كافية".
من جانبه، أوضح المستشار في وزارة الزراعة بحكومة إقليم كوردستان، نبز رفعت، في تصريح لـ كوردستان24، أن "كوردستان أصبحت سلة غذاء للمنطقة".
وتشهد المنتجات المحلية الطازجة في المتاجر والأسواق على نجاح الزراعة في الإقليم، وبالإضافة إلى توفرها في متناول المواطنين، فإن كوردستان تصدّر آلاف الأطنان من منتجات الفلاحين الزراعية.
وتُعدّ جمارك أربيل للفواكه والخضروات أكبر سوق للمنتجات المحلية، حيث يبيع المزارعون منتجاتهم مباشرةً وبشكل يومي في هذه الأسواق.
كوردستان24
