عضو بالنفط النيابية يتوقع توقف تدفق الغاز الايراني وحدوث ازمة كهرباء
حذّر عضو في لجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي ، يوم السبت ، من أن الصراع الدائر بين إسرائيل وإيران يُعرّض صادرات العراق النفطية للخطر ، كما ويُنذر بأزمة كهرباء حادة، إذ ومع استمرار الحرب الدائرة من المتوقع توقف إمدادات الغاز الإيراني إلى العراق خلال الأيام المقبلة.
عضو لجنة النفط والغاز النائب صباح صبحي، قال :بأن الحرب والتوترات المتصاعدة في المنطقة، وخاصةً خطر إغلاق مضيق هرمز، تُثير مخاوف الشركات العالمية التي تنقل النفط العراقي، مما قد يُعطّل المصدر الرئيسي لإيرادات البلاد.
وأضاف صبحي: "ستؤثر هذه الحرب على صادرات النفط والغاز على حد سواء".
موضحاً " على سبيل المثال، كان هناك مشروع لاستيراد الغاز من قطر وهو بدوره مُعرّض للخطر الآن بسبب الحرب الدائرة ، الشركات المُصدّرة ستُطالب بضمانات أكبر للعمل في مثل هذه البيئة غير المستقرة".
وأكد صبحي، أن "العراق يعتمد على الغاز الإيراني لانتاج الكهرباء، حيث يصل الطلب اليومي إلى 1100 مليون قدم مكعب".
عضو لجنة النفط والغاز النائب صباح صبحي، تابع بالقول "ستتوقف صادرات الغاز من إيران إلى العراق، وهو أمر بالغ الخطورة".
موضحاً ، ان " معظم الضربات الإسرائيلية استهدفت مصافي إيران وبنيتها التحتية الاقتصادية، وهذا يُقلل بالفعل من تدفق الغاز إلى العراق. وإذا استمرت الحرب، فسنواجه توقفًا كاملاً، مما سيؤدي إلى نقص كبير في انتاج الكهرباء الذي يعاني اصلاً من ازمة تدني ساعات التجهيز".
ورغم عدم حدوث انقطاع كامل حتى الآن، أشار صبحي إلى أن " تدفق الغاز الإيراني قد انخفض بالفعل، مما يُشير إلى بوادر أزمة طاقة وشيكة في حال استمرار الصراع".
ويعتمد العراق بشكل كبير على الغاز الطبيعي الإيراني لتزويد محطات الطاقة، خاصة خلال ذروة الطلب في الصيف ودرجات الحرارة القياسية التي تلامس الخمسين عادة وتتجاوزها احياناً و وتُمثل إمدادات الغاز الإيراني نحو 40% من اجمالي انتاج الكهرباء في العراق.
ورغم العقوبات الأمريكية على صادرات الطاقة الإيرانية، منحت واشنطن العراق إعفاءات مؤقتة لمواصلة وارداته، مُشيرةً إلى الاحتياجات الإنسانية ومشاكل البنية التحتية لديه.
وأثار التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران مخاوف من نشوب حرب إقليمية أوسع نطاقًا حيث شنت إسرائيل في 13 يونيو/حزيران، الجاري ضربات على ايران مستهدفة مواقع نووية وعسكرية وعلماء نوويين وبنية تحتية اقتصادية.
كما يثير الصراع أيضًا مخاوف بشأن أمن الطرق البحرية، وخاصةً مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس تجارة النفط العالمية.
وأي خلل في تدفقات النفط أو الغاز عبر المضيق لن يهدد شريان الحياة الاقتصادية للعراق فحسب، بل سيزعزع أيضًا استقرار أسواق الطاقة ويزيد من معاناة العراقيين الذين يعانون أصلًا من انقطاع التيار الكهربائي.
باسنيوز
