• Tuesday, 03 February 2026
logo

وزير الثروات الطبيعية: عقود الطاقة تصب في مصلحة الإقليم والعراق

وزير الثروات الطبيعية: عقود الطاقة تصب في مصلحة الإقليم والعراق

أكد وزير الثروات الطبيعية، في حكومة إقليم كوردستان، كمال محمد، أن عقود الطاقة التي أبرمتها حكومة إقليم كوردستان في الولايات المتحدة، تصب في مصلحة إقليم كوردستان، والعراق.

وقال محمد خلال لقاء : "في غضون الفترة بين 18 إلى 24 أسبوعًا، ستبدأ حقول النفط، التي تعاقدت معها وزراته مع شركتين أمريكيتين في الإنتاج".

وكشف وزير الثروات الطبيعية أنه قبل توقف الصادرات، كان إقليم كوردستان يصدر 400،000 برميل من النفط يومياً، ومنذ توقف الصادرات، توقفت خمسة حقول عن الإنتاج تماماً، ويعمل فقط تسعة من بين 14 حقلًا بشكل طبيعي. 

ومضى في القول: "إنتاج النفط اليومي في كوردستان 300 ألف برميل، منها 180 ألف برميل هي منتجات وزارة الثروات الطبيعية و120،000 برميل هي منتجات الشركات، يتم تنقية 180،000 برميل التي تنتجها الوزارة إلى 65،000 برميل يومياً كوقود لمحطات الطاقة، والبنزين، وزيت الوقود، والديزل، مما يترك 115،000 برميل دون تصدير، وإنما يتم إرسالها إلى مصافي كار، ولاناز، وقيوان، لأن هذه المصافي صديقة للبيئة ولا تعمل خارج إطار القانون".

وتابع: "إن النفط الذي يتم نقله من الحقول إلى المصافي، يعتقد البعض أنه سيتم إخراجه، على الرغم من وجود مراقبة على الحدود، باستثناء المصافي الثلاثة، لم نرسل النفط لأي طرف آخر، وبعد تكرير النفط في المصافي يتم تسليمها لمحطات الطاقة ومصانع الحديد والإسمنت، ويعتقد البعض أن الناقلات التي تنقل النفط والوقود ستخرج من كوردستان".

ونفى محمد كلياً، تهريب إقليم كوردستان للنفط، وقال: "النفط الذي يتم بيعه، لم نخفه عن مواطنينا والحكومة العراقية". مضيفاً: "لقد كشفنا أن لدينا 180،000 برميل، نُعطي 65،000 برميل منها يوميًا للمصافي لتكريرها وتقديمها لمحطات الطاقة، والباقي سيكون مصنَّعًا، وهذه الكمية من النفط تحتسب في ميزان المراجعة".

وفيما يتعلق بعقود حكومة إقليم كوردستان السابقة مع شركتين أمريكيتين في مجال الطاقة، أشار وزير الصروات الطبيعية كمال محمد إلى أن العقد تم توقيعه سابقًا في عامي 2007 و2008، أحدهما تم توقيعه مع شركة جنرال إنرجي للعمل في حقل ميران. تفاوضنا مع الشركة ولكن لم نحصل على أي نتائج، وفي النهاية ذهبت قضيتنا إلى المحكمة في المملكة المتحدة وحكمت المحكمة لصالحنا، وعاد الحقل الذي كانت تعمل فيه الشركة إلى إقليم كوردستان، مضيفًا أن العقود الجديدة في مجال الطاقة مفيدة لكوردستان والعراق وللشركات.

وتابع: "الغاز الذي لدينا يوفر فقط 50 في المئة من احتياجاتنا، ومع حقل ميران، وهو حقل لإنتاج الغاز، والذي يحتوي على 8 مليارات قدم مكعب من الغاز، وقعنا هذا العقد مع الشركة الأمريكية HKN Energy، لأنها شركة لها وجود في إقليم كوردستان وتعمل في سرسنك وأتروش وعملياتها ناجحة، لتوفير الوقود لمحطات توليد الطاقة التي تخدم الإقليم والعراق."

 

 

 

كوردستان24

Top