• Thursday, 05 February 2026
logo

قيادي في الاشتراكي الديمقراطي: بغداد تشن حرباً نفسية قذرة ضد مواطني كوردستان عبر قطع الرواتب

قيادي في الاشتراكي الديمقراطي: بغداد تشن حرباً نفسية قذرة ضد مواطني كوردستان عبر قطع الرواتب

أكد قيادي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني، أنه لم يعد هناك أي مبرر لبغداد لعدم إرسال الرواتب، مشيراً إلى أن ما تقوم به الحكومة العراقية هو «هو شن حرب نفسية قذرة ضد مواطني كوردستان»، وقال: «كانوا يدّعون أن الخطأ من جانب كوردستان، والآن يرى الجميع الحقيقة. ومن الواضح أنهم يستغلون هذه الأزمة كأداة ضغط مع اقتراب الانتخابات».

جاء ذلك اليوم الأربعاء 28 أيار 2025، بعد نشر وزير المالية العراقية طيف سامي، بياناً أكدت فيه بشكل صريح استمرار الظلم بحق شعب كوردستان، في وقت لم تُصرف فيه حتى الآن سوى رواتب أربعة أشهر لموظفي كوردستان، بينما تدّعي الوزيرة أن حصة الإقليم السنوية قد استُكملت وأن أمواله قد تسلمها.

وقال بختيار كريم، عضو القيادة العليا للحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني، في حديث : «جميع الوثائق ونتائج المراجعة المحاسبية التي أرسلتها كوردستان إلى بغداد وديوان الرقابة المالية قد تمت مراجعتها من الجانبين. لم يعد هناك أي عذر لبغداد لعدم إرسال الرواتب. ما تفعله الحكومة العراقية الآن هو شن حرب نفسية قذرة ضد شعب كوردستان، والذين كانوا يبررون تصرفان بغداد داخل الإقليم عليهم أن يسألوا أنفسهم: لماذا ظلّوا طوال هذه السنوات يحرفون أنظار شعب كوردستان عن الحقائق؟ لماذا لم يسمحوا لكشف حقيقة أن بغداد هي التي تخلق المشاكل لمتقاضي الرواتب في كوردستان».

وأضاف كريم: «منذ بداية العملية السياسية في العراق، كنا نحذر من وجود جهة معينة تريد معاقبة شعب كوردستان. وهناك من داخل كوردستان من يدعم هذه الجهة ويساعد في إخفاء الحقائق عن شعبنا لأهداف انتخابية وجمع الأصوات، ويريد منع وصول المعلومات الصحيحة إلى المواطنين. لماذا يقوم العراق بتأخير رواتب الموظفين لأربعة أو خمسة أشهر؟ لماذا أصبح مصير شعب بأكمله لعبة في أيدي مجموعة تتلاعب برواتبهم وفق أهوائها؟».

وتابع القيادي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني قائلاً: «ها هي الانتخابات تقترب مرة أخرى، وتعود بغداد لممارسة الظلم ضد الموظفين الكورد. إنهم يحاولون بهذا الأسلوب تحويل أنظار سكان وسط وجنوب العراق عن مشاكلهم، بينما في الحقيقة لا توجد أي مشكلة بين هؤلاء السكان ورواتب كوردستان. مشكلتهم الحقيقية هي مع أولئك الذين يسرقونهم في بغداد وينتهكون حقوقهم... إلخ».

 

 

 

 

Top