• Tuesday, 03 February 2026
logo

مسرور بارزاني: كل بيان يُعارض اتفاقياتنا المبرمة في واشنطن يُعد موقفاً سياسياً لا أكثر

مسرور بارزاني: كل بيان يُعارض اتفاقياتنا المبرمة في واشنطن يُعد موقفاً سياسياً لا أكثر

أشار رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، إلى العقود التي أبرمها في واشنطن خلال زيارته الجارية للولايات المتحدة الأمريكية، بأنها تصب في مصلحة المواطنين في إقليم كوردستان والعراق، وقال: إن "كل بيان يُعارض اتفاقياتنا المبرمة في واشنطن يُعد موقفاً سياسياً لا أكثر".

وجاء ذلك خلال الجلسة الحوارية التي شارك فيها، ضمن مؤتمر حول الطاقة في واشنطن، حيث قال: "فيما يتعلق بعقود الطاقة الجديدة بين إقليم كوردستان والشركتين الأمريكيتين وعلاقتهما بالحكومة العراقية، ننتظر لنرى ما سيكون عليه الرد الرسمي من بغداد بشأنها".

وأضاف: "أعتقد أنه كان يجب عليهم الانتظار، لأن هذه الاتفاقيات تصب في مصلحة المواطنين والبلد، حتى لمصلحة الشعب العراقي، وليس شيئًا خاصًا بشعب كوردستان أو حكومة إقليم كوردستان".

وأضاف: "أعتقد أنه كان يجب عليهم الانتظار قبل الاعتراض عليها، لأن هذه الاتفاقيات تصب في مصلحة المواطنين والبلد، حتى لمصلحة الشعب العراقي، وليس شيئًا خاصًا بشعب كوردستان أو حكومة إقليم كوردستان".

وتابع: "الاتفاقيات ستعود بالنفع على المواطنين، هذه العقود قانونية تمامًا لأن الشركتين تعملان في إقليم كوردستان، وقد تم إحضار عقودهم إلى المحكمة، وقد حكمت المحكمة في بغداد ثلاث مرات لصالح العقود التي وقعتها حكومة إقليم كوردستان مع الشركات الأجنبية، لذا فعملهم في كوردستان قانوني تمامًا".

ومضى في القول: "الحقيقة هي أن الدستور قد منح إقليم كوردستان الحق في العمل على النفط في المناطق الخاضعة لسيطرته وسلطته، وهذا قانوني ودستوري 100%، وأي إعلان ضد هذا الاتفاق هو قرار سياسي فقط لاغير، بالطبع، نود أن يكون لدينا بلد مزدهر وأود أن يكون لدينا رئيس وزراء وحكومة تحترم الدستور".

وزاد: "نحن نكن الكثير من الاحترام للسيد محمد شياع السوداني، رئيس وزراء العراق، ونأمل أن يستمر في العمل كرئيس وزراء لكل العراق وأن ينظر إلى إقليم كوردستان وجميع مناطق العراق الأخرى بعين المساواة. إنه رئيس وزراء لجميع العراقيين، ونحن نسانده، وقد أجرينا محادثات جيدة جدًا مع رئيس الوزراء العراقي، وكان دائمًا يرغب في التعاون".

رأى رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، أن الشعب السوري، يجب أن يتوحد لإجراء الانتخابات وكتابة دستور يحمي كافة المكونات.

وجاء ذلك خلال جلسة حوارية، ضمن مؤتمر واشنطن للطاقة، حيث قال في معرض رده على سؤال حول سوريا ومواجهة الحكومة الجديدة مع داعش وعلاقات إقليم كوردستان المستقبلية مع هذه الحكومة: "لا شك أن سوريا مرت بوقت صعب، وهذه حقبة جديدة لسوريا وشعبها، نعلم جميعًا من هم القادة في سوريا، ولكن ينبغي أيضًا إعطاء الحكومة السورية الجديدة فرصة، وفي هذا السياق، التقى الرئيس ترامب بالرئيس أحمد الشرع خلال زيارته للشرق الأوسط ووَعَد برفع العقوبات عن سوريا، ليس فقط من الولايات المتحدة، ولكن أيضًا من الجهة الأوروبية. ولهذا السبب، تعهدت العديد من الدول في المنطقة بمساعدة سوريا، والحكومة في دمشق تواجه تحديات في المستقبل، ومن المناسب للجميع التعاون، وسنتعاون".

وأضاف: "أعلم أن الأمر ليس سهلاً، فالبلد ليس تحت السيطرة الكاملة على كل شيء، هناك الكثير من التمييز وهناك العديد من المشكلات والتعقيدات، نريد أن نعرف ما سيكون عليه مستقبل هذه الحكومة في سوريا، نأمل أن يتوحد الشعب السوري ويجري انتخابات ويكتب دستوراً يُحترم فيه الجميع. الكورد والعلويين والعرب وأياً كانوا، ينبغي أن يُحترموا وهذا قرار يجب أن يتخذه الشعب السوري، لكن بالطبع نظن أن الشعب السوري سيتفق دائماً على شكل الحكم، وسنساعدهم بالتأكيد كجيران لهم".

وتابع: "نود أن يتم نشر السلام في البلاد، ونتمنى لجيراننا الازدهار، هذا سيفيدنا جميعاً".

وردًا على سؤال حول ما إذا كان يجب نقل النموذج الفيدرالي للعراق الذي يتمتع به إقليم كوردستان إلى سوريا، خاصة بعد أن عبر الرئيس بارزاني عن دعمه للأحزاب الكوردية السورية للذهاب إلى دمشق والعمل معًا لتأسيس الحكومة الجديدة، قال: "لننظر إلى العراق، لدينا نظام اتحادي، لكن الفيدرالية ليست شيئًا يمكن كتابته على الورق فقط، بل يجب تنفيذها".

أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم الخميس 22 أيار 2025، أن مواطني إقليم كوردستان يستحقون إنجاز مشروع روناكي، لتوفير الكهرباء على مدار الساعة.

وجاء ذلك خلال مشاركته، في جلسة حوارية، ضمن فعاليات مؤتمر الطاقة في واشنطن، تحدث فيها، عن مستقبل الطاقة في إقليم كوردستان.

وقال رئيس الحكومة، مسرور بارزاني، إن "شعب كوردستان يواجه معاناة مستمرة بسبب انقطاع التيار الكهربائي منذ زمن طويل"، مضيفاً أنه "بحلول نهاية العام الحالي ستحصل كوردستان على الكهرباء على مدار الساعة".

وتابع، مشروع "روناكي" هو أحد الخدمات الأساسية التي يستحقها الجميع للحصول على الكهرباء على مدار الساعة، لأن هذه مشكلة يعاني منها الناس منذ عقود، لقد بدأنا هذا المشروع من خلال التجديدات وقد أعلنّا عن مشروع روناكي، لتوفير الكهرباء على مدار 24 ساعة لجميع مناطق كوردستان، أنا سعيد جدًا بأن المشروع يتقدم بشكل جيد جدًا، لقد بدأنا المشروع في مراكز المدن الرئيسية، نأمل أنه بنهاية هذا العام، كما وعدنا بأن جميع المدن ستحصل على الكهرباء على مدار 24 ساعة وبنهاية العام المقبل سيغطي المشروع جميع مناطق كوردستان. 

ومضى في القول: بالطبع، بسبب نقص الموارد الكافية، لم نتمكن من توفير ما يكفي من الكهرباء للناس، في معظم الأحيان اعتمدنا على المولدات، مما يعني أن المولدات قد سدت الفجوة، وهو ما آل بالطبع إلى تلوث البيئة، والضوضاء، وجعل المقابل المادي صعباً على المواطنين".

واسترسل: "حاولنا أن نوفر الكهرباء على مدار 24 ساعة للناس قبل أي شيء آخر، وبالنسبة لـ 80٪ من الناس، سيكون السعر أقل من الماضي، إلا إذا رغب البعض باستخدام المزيد من الكهرباء لرفاهيتهم الخاصة".

وأردف: "سيكون السعر أقل بكثير مقارنة بالمولدات ونظام الكهرباء الوطني السابق، هدفنا ليس فقط توفير الكهرباء لإقليم كوردستان، بل نريد أيضًا أن نكون قادرين على إنتاج المزيد من الكهرباء للعراق وحتى للمنطقة من خلال إنتاج الغاز، لأن العراق والمنطقة لديهما مشاكل في الكهرباء، وأنا فخور بأننا وقعنا اتفاقيتين جيدتين مع شركتين أمريكيتين جيدتين تعملان في كوردستان منذ حوالي 15 عامًا، لذا ستكون هذه شراكة جيدة لنا لكي نكون قادرين على إنتاج المزيد من الغاز وبهذه الطريقة سنكون قادرين على إنتاج المزيد من الكهرباء. أعتقد أن هذا ما كان علينا القيام به وكان علينا أن نعتني بشعبنا ونقدم لهم أفضل خدمة ممكنة".

أشار رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بأنها كانت ضرورية لاحترام وحماية إقليم كوردستان.

وقال رئيس الحكومة خلال جلسة حوارية، ضمن مؤتمر الطاقة في واشنطن: "نحن نحترم إعلان السيد روبيو وتصريحاته كانت مهمة جدًا، وسعدنا جدًا بسماعه يقول أن الولايات المتحدة الأمريكية هي أقرب حليف لنا".

وأضاف: "نحن فخورون بتحالفنا وصداقتنا مع الولايات المتحدة، و ندعم بشدة السياسة الخارجية الأمريكية وقرارات الرئيس ترامب من أجل السلام والاستقرار والازدهار في مختلف أنحاء العالم".

وتابع: "سبب وجودنا هنا، أننا نريد أن نثبت أن إقليم كوردستان ليس فقط حليفّ جيد، في القتال ضد داعش، وأنه يتعاون مع حلفائه، بل أيضاً أنه من الجيد أن نكون لدينا تحالفات أخرى وتعاون آخر".

ومضى في القول: "المستثمرون يريدون المجيء إلى كوردستان، هذه حالة تُسمى رابح - رابح، مما يعني فوزنا كلينا، نحن نسعى لذلك، نراه بوضوح، نشعر بالترحيب، لدينا دعم في واشنطن، ونحن فخورون بتلك العلاقة".

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أكد أن الحكم الذاتي الذي يتمتع به الكورد في إقليم كوردستان يُعد "حجر الأساس" في المقاربة الأمريكية تجاه العراق.

وفي شهادة أدلى بها أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، الأربعاء 21 أيار 2025، أشار روبيو إلى أن المسؤولين العراقيين أعربوا عن رغبتهم في تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة. 

وشدد على أن واشنطن أوضحت أن "جوهر هذه العلاقة يقوم على احترام الشركات الأمريكية العاملة في العراق، إلى جانب احترام الحكم الذاتي للكورد" في إشارة إلى كيان إقليم كوردستان.

كلام روبيو جاء بعد أن رعى رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، مساء يوم الاثنين 19 أيار (مايو) 2025، مراسم توقيع اتفاقيتين مهمتين في قطاع الطاقة، بمقر غرفة التجارة الأمريكية في العاصمة واشنطن.

وأُبرِمَت الاتفاقيتان بين حكومة إقليم كوردستان من جهة، وشركتي النفط الأمريكيتين "HKN Energy" و"Western Zagros" من جهة أخرى، وهما من الشركات الرائدة والمتخصصة في هذا القطاع الحيوي.

وتهدف هاتان الاتفاقيتان، اللتان تُقدَّر قيمتهما الإجمالية بعشرات المليارات من الدولارات، إلى تطوير قطاع النفط والطاقة في إقليم كوردستان وتعزيز بنيته التحتية الاقتصادية.

 

 

 

كوردستان24

Top