125 طالباً يقدّمون 25 مشروعاً إبداعياً في مهرجان بجامعة صلاح الدين
احتضنت جامعة صلاح الدين في أربيل، اليوم الخميس (08 أيار 2025) النسخة الثامنة من مهرجان "الطلاب المبدعين"، الذي يسلط الضوء على إبداعات ومبادرات طلابية تحمل حلولاً واقعية لمشكلات المجتمع الكوردي وسوق العمل.
وقال هوران عبد الله، مشرف المشروع، لمراسل شبكة رووداو الإعلامية هورفان رفعت: إن هذا العام، وعلى عكس السنوات السابقة، "شهد اختيار 25 مشروعاً فقط من أصل 148 مشروعاً خضعت للتقييم، واعتُبرت مشاريع ريادية وإبداعية تستحق المشاركة في المهرجان."
بحسب المشرف فإن المشاريع الـ25 أنجزها 125 طالباً، أي أن كل مشروع شارك في إنجازه خمسة طلاب.
المشاريع تغطي مجالات متعددة، معظمها في قطاع التطبيقات الذكية، وتهدف إلى معالجة مشكلات واقعية يعاني منها المجتمع الكوردي أو سوق العمل.
وأضاف أن الطلاب المشاركين هم من المرحلة الثانية في الأقسام العلمية، وقد أنجزوا هذه المشاريع ضمن متطلبات مادة "التربية الريادية"، وهي مادة مخصصة لتعزيز التفكير الابتكاري لدى الطلبة.
حول الغاية من تنظيم هذا المهرجان، قال هوران عبد الله: "نطمح إلى أن يفكر الفرد الكوردي بطريقة مختلفة، وأن يمتلك مهارات وقدرات متنوعة تؤهله لسوق العمل، إلى جانب تخصصه الأكاديمي، بحيث يجمع بين المعرفة النظرية والمهارات التطبيقية".
وأشار إلى أن المهرجان يُنظم منذ ثماني سنوات في كلية التربية الأساسية بجامعة صلاح الدين، وقد تلقى هذه المادة حتى الآن 7388 طالباً، تمكن عدد منهم لاحقاً من إطلاق مشاريعهم الخاصة بعد التخرج.
من بين المشاريع اللافتة في هذه الدورة، مشروع لطلاب قسم اللغة الإنجليزية بعنوان "تنويع لغتك بالتعبيرات الاصطلاحية"، تحدث عنه أحد المعدين لشبكة رووداو قائلاً: "واجهنا صعوبة في تعلّم اللغة الإنجليزية، فقررنا إيجاد حل يتمثل في إنشاء تطبيق يحتوي على 1200 تعبير اصطلاحي (إنجليزي–كوردي) لرفع مستوى اللغة في وقت قصير."
كما قدّم طلاب قسم رياض الأطفال مشروعاً بعنوان "كتاب تلوين بأشكال وشخصيات كوردية"، هدفه وفق أحد المعدين "تعريف الأطفال بالثقافة الكوردية وتربيتهم على قيمها منذ الصغر".
وترعى شبكة رووداو الإعلامية المهرجان للسنة الثامنة على التوالي، تعبيراً عن التزامها برعاية الإبداع والابتكار في أوساط الشباب الكوردي.
