أربيل تجمع أكثر من 170 شركة من 18 دولة في معرض الشرق الأوسط للسياحة
من قلب أربيل، العاصمة السياحية المتنامية في إقليم كوردستان، انطلقت فعاليات الدورة الثالثة من معرض الشرق الأوسط للسياحة، بمشاركة واسعة لأكثر من 170 شركة تمثل 18 دولة، وتعمل في قطاعات السياحة والضيافة والتكنولوجيا وأنظمة إدارة الفنادق الحديثة.
يُعدّ المعرض، الممتد على مدى ثلاثة أيام، منصة استراتيجية لتعزيز التعاون والانفتاح على أسواق جديدة، كما يشكل فرصة لإبراز المقومات السياحية التي يمتلكها إقليم كوردستان بوصفه وجهة واعدة على خارطة السياحة الإقليمية.
لاوند مموندي، أحد منظمي المعرض، يقول لشبكة رووداو الإعلامية: "حتى هذه اللحظة، يُعدّ المعرض ناجحاً جداً. لدينا أكثر من 170 شركة مشاركة، وممثلون من 18 دولة لديهم أجنحة داخل المعرض. تجاوز عدد الزوار 8000 حتى الآن".
"كما سجّل أكثر من 15 ألف شخص أسماءهم للدخول، وهناك ازدحام كبير عند البوابة ونتوقع دخول أعداد أكبر خلال الساعات المقبلة"، أوضح مموندي.
أما الهدف من هذا المعرض فهو "استقطاب الشركات الأجنبية إلى الإقليم، كي يتعرفوا على كوردستان عن قرب"، حيث يعرضون "القطاع السياحي بكل مكوناته من الطيران والمطاعم والفنادق وحتى الأماكن السياحية، وذلك على مساحة عشرة آلاف متر مربع."
أحد ممثلي الشركات المشاركة تحدّث عن تجربته قائلاً: "نعمل منذ سنوات على تطوير السوق الكوردستانية، وقد افتتحنا في العام الماضي خط طيران مباشراً يربط بين أربيل وتونس. وقد حقق هذا الخط نجاحاً واضحاً، حيث استقبلنا أعداداً كبيرة من المسافرين على مدى شهرين ونصف من خلال شركة فلاي أربيل، كما أقمنا علاقات تعاون مع عدد من الشركات السياحية في الإقليم."
وتابع أن "وجودنا في هذا المعرض يهدف إلى تقديم هذه التجربة والبناء عليها خلال السنوات المقبلة. هناك اهتمام متزايد بالسوق التونسية، ونعمل حالياً على افتتاح خط مباشر جديد في منتصف شهر حزيران القادم، لأننا نرى أن السوق موجود، والطلب على خط تونس في تزايد مستمر."
جميع الشركات هنا تجتمع تحت سقف واحد لعرض أحدث خدماتها ومنتجاتها في مجالات متنوعة تشمل السفر والسياحة والتكنولوجيا وإدارة الفنادق الحديثة. وسيحظى زوار المعرض بفرصة التعرف على باقات حصرية للرحلات، والمشاركة في أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية تعبّر عن هوية الشعوب المشاركة وتُبرز ثراء المنطقة بالتنوّع.
من هنا، من قلب أربيل، ينفتح إقليم كوردستان أكثر فأكثر على العالم، حاملاً معه صورة جديدة عن السياحة، لا كوجهة محلية فحسب، بل كبوابة جديدة للشرق الأوسط إلى العالم.
روداو
