• Tuesday, 03 February 2026
logo

سياسي كوردي يحذر من اشتعال «الفتنة» تجاه الكورد في سوريا

سياسي كوردي يحذر من اشتعال «الفتنة» تجاه الكورد في سوريا

قال سياسي كوردي سوري، يوم السبت، إنه في التاريخ الإسلامي الأموي- العباسي وحتى الأيوبي والعثماني نرى لا مركزية واسعة في الحكم حيث كل ولاية أو إمارة كوردية كانت تتمتع بنوع من الحكم الذاتي وقريب من الفيدرالية (الاتحادية) وبشكل واسع، محذراً من اشتعال فتيل الفتنة في الأيام القليلة القادمة باتجاه القومية الكوردية في سوريا.

وقال السياسي عبد الرحمن آبو : «بداية تأسيس أول تنظيم سياسي كوردي (بارتي ديمقراطي كوردستان- سوريا) 1957 رفع شعار (توحيد وتحرير كوردستان) إلا أنه وبعد اعتقال قيادة الحزب في عهد حكومة عبد الناصر 1960، وبعد خروج القيادة، عقد الحزب مؤتمره رافعا شعار العمل على تأمين الحقوق المشروعة للشعب الكوردي في سوريا (سياسية وثقافية واجتماعية) وتثبيت ذلك في دستور البلاد، بحكم معرفة الحزب بخصوصية المرحلة وتفهمه للواقع السوري».

وأضاف: «من ذلك الوقت إلى الحاضر المقام لم يتبن أي طرف كوردي شعار الاستقلال وليس الانفصال وهو حقّ مشروع حسب شرعة الأمم المتحدة، واكتفوا بالفيدرالية (الاتحادية) واللامركزية كشكل الدولة السورية وهو عامل وحدة وليس تقسيما، وهو ما أكده الكونفرانس الوطني الكوردي الذي انعقد في عاصمة إقليم كوردستان الغربية مدينة قامشلو في 26/04/2025».

وأضاف أن «الثقافة العروبية المتعصبة الموروث من العفالقة في سوريا والفكر السياسي الإسلامي المتحكم في سوريا حاليا لا ترى غير العرب وتنكر القوميات الأخرى».

وأشار إلى أن «الشعب الكوردي في سوريا والذي يبلغ تعداده أكثر من خمسة ملايين يرى في سوريا وطنه حسب خارطة الأمم الموضوعة من قبل المراكز العالمية، يؤمن بالديموقراطية للبلاد والفيدرالية (اللامركزية السياسة والجغرافية والإداري)، لإقليم غربي كوردستان».

وقال آبو: «لو رجعنا إلى التاريخ الإسلامي الأموي العباسي وحتى الأيوبي والعثماني نرى لا مركزية واسعة في الحكم حيث كل ولاية أو إمارة كوردية كانت تتمتع بنوع من الحكم الذاتي وقريب من الفيدرالية (الاتحادية) وبشكل واسع».

وقال السياسي الكوردي: «بعد سقوط نظام الطاغية بشار الأسد أكدت أن النظام الدموي البائد سقط ولكن ترك وراءه حقول ألغام تتفجر في لحظات، النظام في دمشق وضع نظاما على مقاسه (دستور وحكومة و..) فقط دون الاكتراث للقوميات والمكونات والطوائف، فحصل ما حصل وهو نتيجة طبيعية لهكذا عقل».

وتابع: «كانت المجازر بحق الطائفة العلوية والتي هي بريئة من البائد، والآن بحق الطائفة الدرزية المسالمة التي تأخذ منحى خطيرا، وقد تشعل فتيل الفتنة في الأيام القليلة القادمة باتجاه القومية الكوردية وهو وارد حسب العقلية السائدة الحاكمة في دمشق».

وقال آبو: «علينا الانتباه وأن نأخذ تهديدات أصحاب الفتن محمل الجد، وأن نقطع دابر الفتن قبل أن تبدأ وذلك وفق الآتي:

- تشكيل مرجعية عليا للشعب الكوردي تكون صاحبة الأمر في غربي كوردستان.

  • الإعلان السريع عن تشكيل الوفد الكوردي المنبثق من الكونفرانس الوطني الكوردي والذهاب إلى دمشق حيث طاولة المفاوضات لعرض الوثيقة الكوردية برعاية دولية (أمريكية- أوربية ‹فرنسية- بريطانية- ألمانية.. ›)».

 

 

 

Top