• Tuesday, 03 February 2026
logo

سياسي كوردي: الرئيس بارزاني أثبت مرة أخرى أنه يمثل الضمانة القومية الكبرى لوحدة الكلمة الكوردية

سياسي كوردي: الرئيس بارزاني أثبت مرة أخرى أنه يمثل الضمانة القومية الكبرى لوحدة الكلمة الكوردية

أكد سياسي كوردي سوري، اليوم الاثنين، أن الرئيس مسعود بارزاني أثبت مرة أخرى أنه يمثل الضمانة القومية الكبرى لوحدة الكلمة الكوردية، وأنه الحاضن والداعم الدائم لقضايا الكورد في جميع أجزاء كوردستان، بما فيها غربي كوردستان (كوردستان سوريا).

وقال أكرم حسين، رئيس الهيئة التنفيذية لتيار مستقبل كوردستان سوريا (أحد أطراف المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS) : «لقد قدّم الرئيس مسعود بارزاني، كما في جميع المراحل المفصلية السابقة، دعماً معنوياً وسياسياً كبيراً للقوى الكوردية السورية، وأكد على أهمية وحدة الصف الكوردي وعلى ضرورة التحرك بروح المسؤولية القومية».

وأضاف: «لقد شارك في الكونفرانس مُمثُل الرئيس بارزاني، الدكتور حميد دربندي، الذي ألقى كلمة الرئيس، ناقلاً رسالة واضحة وقوية عن دعم إقليم كوردستان للقضية الكوردية في سوريا، وعن إيمان الرئيس بارزاني الراسخ بحقوق الكورد السوريين في الحرية والمساواة والشراكة الوطنية».

وأكد حسين، أن «الرئيس بارزاني أثبت مرة أخرى أنه يمثل الضمانة القومية الكبرى لوحدة الكلمة الكوردية، وأنه الحاضن والداعم الدائم لقضايا الكورد في جميع أجزاء كوردستان، بما فيها غربي كوردستان».

وقال حسين: «يحظى انعقاد الكونفرانس الكوردي في هذا التوقيت بأهمية استراتيجية كبيرة على المستويين الكوردي والسوري على حد سواء، فعلى الصعيد الكوردي، يُمثّل انعقاده تأكيداً على أن الشعب الكوردي في سوريا لا يزال متمسكاً بحقوقه القومية المشروعة، وعلى إصراره في توحيد صفوفه ورؤاه السياسية رغم الخلافات والتحديات».

وأضاف أن «هذا الكونفرانس هو رسالة إلى الجميع بأن القضية الكوردية حاضرة وبقوة على الساحة السورية، وأن الكورد قادرون على إعادة ترتيب بيتهم الداخلي بطريقة تليق بتضحياتهم وتطلعاتهم».

وتابع أن «انعقاد الكونفرانس على الصعيد السوري يُعزّز فكرة الشراكة الوطنية، ويُرسّخ مبدأ أن أي حل أو انتقال سياسي في سوريا لا يمكن أن يكون ناجحاً أو عادلاً من دون الاعتراف بحقوق الكورد كشعب أصيل في البلاد».

وأشار حسين إلى أن «الكونفرانس أكد على أن الكورد جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري، وأنهم مستعدون للمساهمة الفاعلة في بناء سوريا جديدة على أسس ديمقراطية ولامركزية وتعددية».

وأكد حسين أن «هناك إشارات واضحة إلى وجود اهتمام وتأييد دولي لهذا الحدث المهم، فقد حضر الكونفرانس ممثّل الولايات المتحدة الأمريكية في (شمال شرق سوريا)، مما يعكس بوضوح أن القوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، تُراقب باهتمام تطورات الحراك السياسي الكوردي السوري، وتدعم الخطوات الرامية إلى توحيد الصفوف وتفعيل الحلول السياسية السلمية».

وأوضح أنه «رغم عدم صدور مواقف دولية بشكل علني حتى الآن، إلا أن الحضور الأمريكي، بالإضافة إلى الاهتمام الأوروبي الواضح وخاصة فرنسا، يُؤكًد أن المجتمع الدولي يُدرك أهمية دور الكورد في مستقبل سوريا، ويرى في مشاركتهم عاملاً أساسياً لاستقرار المنطقة والدفع بمسار الانتقال السياسي إلى الأمام (اتفاقية مظلوم – الشرع)».

وقال حسين، إن «السلطة في دمشق، تاريخياً، لم تبدِ إرادة حقيقية للتعاطي الجاد مع مطالب الشعب الكوردي، وكانت تُفضّل تجاهل هذه القضية أو التعامل معها بمنطق أمني صرف. وحتى اليوم، لا يمكن القول إن هناك تحولاً استراتيجياً في موقف الادارة الجديدة تجاه المطالب الكوردية، مع ذلك، فإن حضور مُمثّل الولايات المتحدة الأمريكية الكونفرانس قد بعث برسائل سياسية مهمة إلى دمشق والعالم مفادها أن القضية الكوردية السورية أصبحت تحت مجهر المجتمع الدولي، وأن تجاهلها لم يعد خياراً عملياً».

وتابع: «نعتقد أن السلطة، وإن أبدت أحياناً انفتاحاً أو استعداداً للحوار تحت الضغوط الدولية أو الإقليمية، إلا أنها لا تزال تفتقر إلى الإرادة السياسية الحقيقية للدخول في مفاوضات جدية تقوم على الاعتراف بالحقوق القومية المشروعة للكورد وكمثال لم تُحل بعد قضية التعليم وامتحانات الشهادات الإعدادية والثانوية لهذا العام، في مناطق الإدارة الذاتية».

وأكد أكرم حسين في الختام، أن «أي مفاوضات مع دمشق يجب أن تكون برعاية دولية وضمانات واضحة، لضمان احترام حقوق الكورد كشركاء في الوطن، وليس مجرد مكون هامشي».

 

 

 

 

Top