• Tuesday, 03 February 2026
logo

القنصل الأردني بأربيل: زيارة رئيس إقليم كوردستان للمملكة أخوية وناجحة بكل المقاييس

القنصل الأردني بأربيل: زيارة رئيس إقليم كوردستان للمملكة أخوية وناجحة بكل المقاييس

أكد القنصل الأردني العام في أربيل، فؤاد المجالي، أن زيارة رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني إلى المملكة شكّلت "دفعة قوية لتعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية" بين الأردن والعراق وإقليم كوردستان.

في حوار : وصف المجالي الزيارة بأنها "ناجحة وطيبة بكل المقاييس"، مشيراً إلى أن اللقاءات التي أجراها الرئيس بارزاني مع جلالة الملك عبد الله الثاني ومعالي وزير الخارجية أيمن الصفدي "تناولت سبل تطوير العلاقات في مختلف المجالات، وأكدت الحرص المشترك على توسيع آفاق التعاون".

زار رئيس إقليم كوردستان اليوم الأحد (27 نيسان 2025)، الأردن واجتمع مع الملك عبد الله الثاني ووزير الخارجية أيمن الصفدي، مؤكداً التزامه بمواصلة العمل على تعزيز علاقات العراق وإقليم كوردستان مع المملكة.

المجالي أوضح أن العلاقات بين الأردن والعراق وإقليم كوردستان "علاقات تاريخية ومتميزة"، وأن الزيارة الأخيرة جاءت لتعزز هذا المسار وتفتح فرصاً جديدة، لا سيما في مجالات الصحة والتعليم العالي والتجارة وبناء القدرات.

أدناه نص الحوار:

س: ما تأثير زيارة رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، للمملكة الأردنية، واجتماعه مع الملك عبد الله الثاني على العلاقات بين الأردن وإقليم كوردستان؟

فؤاد المجالي: اليوم فخامة الرئيس كاك نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان العراق، زار المملكة الأردنية الهاشمية والتقى بأخيه صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن حسين. هذه زيارة هامة وزيارة أخوية. تم خلال اللقاء تناول العلاقات الأخوية ما بين الأردن وجمهورية العراق الشقيق، وأيضاً سبل تعزيز العلاقات ما بين الأردن وإقليم كوردستان العراق. حقيقة نحن في المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك المعظم نحرص على تعزيز العلاقات في مختلف المجالات مع الأشقاء في العراق وفي إقليم كوردستان. وتأتي هذه الزيارة لتعزز العلاقات وتعطي دفعة قوية لتعزيز العلاقات ما بين الأردن والعراق وإقليم كوردستان العراق في مختلف المجالات. علاقاتنا مع العراق ومع إقليم كوردستان العراق هي علاقات تاريخية وعلاقات أخوية وعلاقات متينة، وبالتأكيد هذه الزيارة هامة على صعيد تعزيز هذه العلاقات. طبعاً، فخامة الرئيس التقى اليوم بجلالة الملك، ومن ثم زار وزارة الخارجية والتقى بمعالي وزير الخارجية. الزيارة ناجحة وطيبة وأخوية بكل المقاييس والحمد لله.

س: تحدث تغييرات في المنطقة ومن المتوقع أن تستمر، في ظل هذا الوضع، ما مدى أهمية اجتماع ملك الأردن ورئيس إقليم كوردستان بالنسبة لهذه القضية؟

فؤاد المجالي: كما قلت، اجتماع أخوي وهام، وبالتأكيد تم النقاش حول مختلف القضايا الإقليمية، وتم أيضاً التباحث حول سبل تعزيز العلاقات ما بين الطرفين. فكانت بالتأكيد زيارة هامة. دائماً هناك لقاءات على مستوى عالٍ، وتواصل في مختلف الفترات، وتأتي هذه الزيارة كزيارة هامة تدفع بمزيد من الآفاق نحو تعزيز العلاقات بين الأردن والعراق وإقليم كوردستان.

رس: كيف هي مستوى تطور العلاقة بين الأردن و اقليم كوردستان؟

فؤاد المجالي: العلاقة المبنية على العلاقات التاريخية والأخوية هي علاقات أستطيع أن أصفها بأنها قوية ومتميزة، والدليل زيارة اليوم طبعاً، وقبلها اللقاءات والزيارات. علاقاتنا قوية في مختلف المجالات: التواصل، القنوات، العلاقات الاقتصادية، العلاقات التعليمية والصحية، والعلاقات التجارية والعلاقات الاجتماعية أيضاً أستطيع أن أصف العلاقات الأردنية مع إقليم كوردستان بأنها علاقات متميزة وتحظى طبعاً هذه العلاقات برعاية وتوجيهات مباشرة من صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن حسين والحكومات الأردنية، وأيضاً تحظى برعاية مباشرة هنا من فخامة الرئيس مسعود بارزاني وفخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني ودولة رئيس الوزراء كاك مسرور بارزاني. الحمد لله العلاقات متميزة.

س: ماذا سوف نشهد هذا العام من تطورات جديدة في العلاقة بين الأردن وإقليم كوردستان؟

فؤاد المجالي: الآفاق واسعة دائماً نحو تطوير العلاقات. مؤخراً، وتحديداً مع الحكومة الكابينة التاسعة، خطونا خطوات مهمة لتعزيز العلاقات ما بين الأردن وإقليم كوردستان في الجانب الصحي. كان هناك تواصل ونشاطات أدت إلى نهضة بهذا القطاع في العلاقات ما بين الطرفين. أيضاً تم العمل بخصوص العلاقات في التعليم العالي ما بين الجامعات، وتبادلنا الاعتراف في الجامعات، وهذا يوفر فرصة للطلاب في كوردستان وفي الأردن. و كان هناك تطوير للعلاقات في المجال الزراعي. أيضاً هناك تطوير في العلاقات في مجال بناء القدرات والتعاون ما بين المؤسسات.

أعتقد علينا أن نركز أكثر بما يخص تطوير التجارة والعلاقات ما بين رجال الأعمال والمستثمرين، وأن نستمر في بناء العلاقات في القطاعات التي تم العمل عليها وأن نتابعها، لأن هذه العلاقة بالمستوى المتميز بين الأردن وإقليم كوردستان تستحق أن يكون هناك تركيز وتطوير للعلاقات في الجانب الاقتصادي. أيضاً نريد تطوير العلاقات الاجتماعية والعلاقات الثقافية. الآن الجميع مهتم بهذه العلاقات، وسيكون هناك فرصة مستقبلاً لتطويرها في كل المجالات.

س: كيف يمكن للقاء ملك الأردن ورئيس إقليم كوردستان أن يؤثر على تذليل العقبات أمام تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الأردن والعراق؟

فؤاد المجالي: لقاء اليوم سيكون، كما قلت، دافعاً قوياً لتعزيز هذه العلاقات، ويفترض أن نتحرك بالطرفين نحو تعزيز هذه العلاقات بمختلف المجالات. أي مجال توجد فيه فرصة علينا أن نطرق باب هذه الفرصة ونعمل على تعزيز هذه العلاقات، سواء في القطاعات الصحية أو التعليمية أو الزراعية أو بناء القدرات أو التجارة أو رجال الأعمال والمستثمرين. هذه الزيارة ستعطينا دافعاً للاستمرار وتعزيز هذه العلاقات المبنية دائماً على العلاقات الأخوية والتاريخية والمتينة.

س: تربط العائلتين الهاشمية والبارزانية علاقة تاريخية ومتينة. كيف تنظر الحكومة الأردنية، بشكل عام ومستمر، إلى ترجمة هذه العلاقة وتعزيزها بين الأردن وإقليم كوردستان؟

فؤاد المجالي: أنا أشعر وأعرف مدى الاحترام والمحبة التي يكنها الأهالي في الإقليم لصاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني. في الأردن، لدى فخامة الرئيس مسعود بارزاني مكانة خاصة، ونكن الاحترام لفخامته ولفخامة الرئيس نيجيرفان ولدولة رئيس الوزراء وقيادات إقليم كوردستان. وبالتأكيد أن هذه العلاقات الطيبة والتاريخية والأخوية يجب أن تدفعنا لمزيد من تعزيز العلاقات. إذا كنا قد حققنا شيئاً في بعض القطاعات فهذا ليس كافياً. علينا دائماً أن نبحث لتعزيزها في مختلف المجالات ومجالات التعاون التي تفيد الطرفين.

س: كقنصلية أردنية، كيف تصفون طبيعة عملكم على المستويين السياسي والتجاري؟ وما هي التسهيلات التي تقدمونها لدعم رجال الأعمال الأردنيين للعمل في إقليم كوردستان؟

فؤاد المجالي: حقيقةً، القنصلية العامة في أربيل محظوظة بسبب التفاعل والتعاون الإيجابي الذي نجده من حكومة ومؤسسات الإقليم. وبالتالي استطعنا في الفترة الماضية أن نقيم ونشجع هذه العلاقات في القطاعات الصحية والتعليمية والزراعية والعلاقات ما بين المؤسسات وبناء القدرات وأيضاً في قطاعات تتعلق بالتربية والتعليم وغيره. الحكومة الأردنية معنية ومستعدة لتطوير هذه العلاقات، ووجدنا ردة الفعل الإيجابية من المؤسسات والحكومة في إقليم كوردستان، فهذا ساعدنا على البناء وتطوير هذه العلاقات. لكن، مرة أخرى، يجب أن نركز على قطاعات جديدة بحيث يكون فيها علاقات قوية. مرة أخرى، المواضيع التجارية وتعزيزها، المواضيع الاستثمارية، ممكن قطاعات هامة مثل تكنولوجيا المعلومات، حيث هناك خبرة قوية بالأردن في هذا المجال، مثلاً أن يكون هناك فرصة لتعزيز العلاقات في هذا المجال.

 

 

 

روداو

Top