قيادي سابق في PKK: الرئيس بارزاني سعى باستمرار لتوحيد الصف الكوردي في غربي كوردستان
تحدث قيادي سابق في حزب العمال الكوردستاني عن دور الرئيس مسعود بارزاني في القضية الكوردية بغربي كوردستان، مؤكداً أن التمسك بالمبادرة التي اطلقها هو السبيل الوحيد لتحرر الشعب هناك.
وكان قد انطلق في مدينة قامشلو ، يوم السبت ، مؤتمر وحدة الصف والموقف للاطراف والأحزاب السياسية في غربي كوردستان ، ويشارك فيه ممثلاً للرئيس بارزاني مسؤول ملف غربي كوردستان في إقليم كوردستان د.حميد دربندي.
القيادي السابق في PKK محمود رش ، قال : إن " السبيل الوحيد لتحرر غربي كوردستان يكمن في العودة إلى مبادرة الرئيس بارزاني والالتزام بها". مضيفاً " لقد سعى الرئيس بارزاني باستمرار إلى توحيد الصف والموقف الكوردي في غربي كوردستان، وقاد في عام 2014 مبادرة لتوحيد الصف الكوردي في سوريا، واحتضنت محافظة دهوك في إقليم كوردستان عدة اجتماعات بين حزب الاتحاد الديمقراطي PYD والمجلس الوطني الكوردي PYD تمخض عنها توقيع اتفاقية دهوك، التي نصت على تشكيل مرجعية سياسية كوردية من الطرفين الرئيسيين بنسبة تمثيل 40% لكل منهما و20% للأطراف الأخرى غير المنخرطة بهذين التكتلين، وتحقيق الشراكة الفعلية لكافة الأطراف والمكونات في الإدارة الذاتية وتطوير الشكل الراهن لإدارة غربي كوردستان".
مردفاً " لقد عبرت قوات البيشمركة حدود ثلاث دول لحماية مدينة كوباني ودخلت إلى غربي كردستان ، ولكن للأسف ، فإن جهة واحدة سيطرت على غربي كوردستان (في إشارة منه الى PKK)".
هذا ولم يطبق اتفاق دهوك وظل التوتر سيد الموقف في المشهد السياسي الكوردي السوري، وعلى الرغم من أن الطرفين عادا للتفاوض مجددا عام 2020 وعلى أساس "اتفاقية دهوك" بدعم من الولايات المتحدة الأميركية والتحالف الدولي، إلا أنهما لم يتمكنا من التوصل إلى اتفاق مجددا، بسبب هيمنة وتدخلات PKK.
ومع سقوط نظام الأسد والإعلان عن الإدارة السورية الجديدة في دمشق، عاد مطلب توحيد الصف الكوردي في سوريا إلى الواجهة مجددا بهدف التفاوض مع السلطة الجديدة وتأمين حقوق الكورد ، وقد بادر الرئيس بارزاني الى بذل الجهود لجمع الأطراف الكوردية السورية وتوحيد صفها وموقفها للتعامل مع الواقع الجديد في سوريا والمنطقة ، حيث استقبل في مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، التي وصلها عبدي استجابة لمبادرة الرئيس بارزاني لتوحيد الكورد في سوريا .
في السياق ، اشاد ناشط سياسي من مدينة قامشلو ، بدور الرئيس بارزاني في توحيد الصف الكوردي ، قائلاً " نتطلع إلى أن يكون مؤتمر توحيد الرؤية السياسية في غربي كوردستان نقطة انطلاق نحو وحدة حقيقية ومستدامة في المستقبل".
الناشط السياسي مظلوم قرنو ، قال لـ (باسنيوز): إن "جهود الرئيس مسعود بارزاني في تعزيز القضية الكوردية عبر الأجزاء الأربعة تستحق التقدير والإشادة. فقد بذل مساعٍ حثيثة لتوحيد الكورد في غربي كوردستان من خلال عدة اتفاقيات سابقة، بما في ذلك هولير 1 و2 ودهوك، فضلاً عن تشكيل الهيئة الكوردية العليا".
مضيفاً " وفي هذه المرحلة، تأتي مبادرته الجديدة لتوحيد الخطاب الكوردي كخطوة استراتيجية نحو الذهاب إلى دمشق، مما يعكس الالتزام المطلق بالمطالبة بالحقوق الكوردية المشروعة. نأمل أن تثمر هذه الجهود عن نتائج ملموسة تعزز من مكانة شعبنا وتحقق تطلعاته".
