الرئيس الأميركي يتجه لإلغاء «وزارة الكفاءة» بعد غضب الناخبين
يتجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى إلغاء «وزارة كفاءة الحكومة» قبل الموعد النهائي المقرر في 4 يوليو (تموز) 2026، بعد الغضب الواسع الذي أثارته هذه الهيئة منذ تأسيسها مع تولي ترمب منصبه. وأكد ترمب ما تردد خلال الأسبوع الماضي، حول عزم الملياردير إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس»، على ترك منصبه على رأس «وزارة كفاءة الحكومة»، أواخر مايو (أيار) المقبل.
وقال ترمب في تصريحات لقناة «فوكس نيوز»، إن ماسك «حقق الهدف المعلن بخفض الإنفاق الحكومي بمقدار تريليون دولار ضمن الإطار الزمني الذي جرى تحديده بحلول نهاية شهر مايو».
وتشير مصادر في البيت الأبيض إلى أن الرئيس ترمب يتطلع بالفعل الى وقف عمل وزارة كفاءة الحكومة التي أثارت كثيراً من الجدل خلال الشهرين الماضيين وأصبحت مهامها غير مرغوب فيها بشكل متزايد بين الناخبين المؤيدين له.
وقد اضطر ترمب إلى الدفاع مراراً عن مهمتها التي أثَّرت على الناخبين في بعض معاقل الجمهوريين، بينما كان يروج لما ستحققه الزيادات الحادة في التعريفات الجمركية، من فوائد للشركات الصغيرة والاقتصاد.
الشرق الاوسط
