تراجع الإنتاج الزراعي في سميل بسبب قلة الأمطار
يعاني المزارعون في قضاء سميل من تراجع كبير في الإنتاج الزراعي، حيث لم تُزرع سوى 37 ألف دونم من أصل 156 ألف دونم صالحة للزراعة، نتيجة انخفاض معدلات هطول الأمطار. هذه الأزمة ألحقت أضراراً كبيرة بالمزارعين في المنطقة مقارنة بمناطق أخرى.
حسين بازلاني، أحد مزارعي سميل، زرع القمح في أرضه البالغة 2000 دونم، لكنه لم يلحظ أي علامات لنمو المحصول حتى الآن. ويقول لكوردستان24: "إذا استمر نقص الأمطار على هذا النحو، سأتكبد خسائر تتراوح بين 150 إلى 200 مليون دينار."
وأضاف: "منذ الخامس عشر من أكتوبر الماضي، قمت بزراعة القمح، والآن قد يصل طوله إلى 15 أو 20 ملم فقط. زرعتُ نحو 100 طن من القمح، واستخدمتُ 50 طناً من الأسمدة الكيميائية، إلى جانب الجهود الكبيرة والتكاليف الأخرى. حتى الآن، لم تهطل الأمطار بشكل جيد، ما يجعل الوضع صعباً للغاية."
بحسب مديرية زراعة سميل، فإن إنتاج القمح هذا العام سيكون أقل مقارنة بالسنوات السابقة، بسبب قلة الأمطار التي أثرت على نمو المحصول.
نزار محمد / قسم البستنة في مديرية زراعة سميل : "لقد زرعتُ القمح ورششتُ عليه الأسمدة، لكن الأمطار لم تأتِ حتى الآن. وعندما لا تمطر، لا ينبت القمح، وإذا لم ينبت، فسيتعرض الفلاح لخسائر فادحة. أتمنى أن يتم تقديم الدعم للمزارعين، سواء من خلال وزارة الزراعة أو مجلس الوزراء، لمساعدتهم على تجاوز هذه الظروف الصعبة."
في محافظة دهوك، تبلغ مساحة الأراضي البعلية 645 ألف دونم، بينما تصل مساحة الأراضي المروية إلى 253 ألف دونم.
في العام الماضي، بلغ إنتاج القمح 400 ألف طن، لكن هذا العام من المتوقع أن يكون الإنتاج أقل بكثير بسبب نقص الأمطار.
كما أن الظروف المناخية أثرت بشكل كبير على نسبة المزارعين القادرين على الزراعة في قضاء سميل، حيث من بين أكثر من ألف مزارع، تمكن 537 مزارعاً فقط من زراعة أراضيهم هذا العام، في حين لم يتمكن سوى 80 مزارعاً من ري أراضيهم.
كوردستان24
