• Tuesday, 03 February 2026
logo

أصداء عراقية وعربية واسعة لمقابلة نيجيرفان بارزاني مع رووداو

أصداء عراقية وعربية واسعة لمقابلة نيجيرفان بارزاني مع رووداو

تصدرت مقابلة رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني مع شبكة رووداو الاعلامية، العديد من وسائل الاعلام العراقية والعربية، والتي تناول فيها عدة ملفات.

ونشرت شبكة رووداو الاعلامية، مساء الثلاثاء (18 شباط 2025) مقابلة رئيس اقليم كوردستان، والتي حاورته فيها آلا شالي، حيث تم التطرق فيها الى عدة ملفات مهمة تخص اقليم كوردستان والعراق وسوريا وتركيا والمنطقة بشكل عام.

وتناولت العديد من وسائل الاعلام العراقية والعربية مقتطفات من هذه المقابلة، والتي تطرق فيها نيجيرفان بارزاني الى ضرورة مساعدة الرئيس السوري أحمد الشرع وعدم الوقوف متفرجين، وأن الشعب السوري يستحق حياة أفضل من التي عاشها حتى الآن.

كما قال نيجيرفان بارزاني في المقابلة إن "العالم ينظر إلى إقليم كوردستان ضمن إطار العراق، باهتمام كبير، وهم حقاً يريدون أن يكون هذا الإقليم قوياً بحيث يستطيع مساعدة نفسه ومساعدة العراق".

ولفت رئيس اقليم كوردستان الى أن "السلاح والقوة المسلحة لن تحل أي مشكلة للكورد في تركيا في هذا الوقت، وإذا كانت هناك مشكلة للكورد، يجب حل أي مشكلة بالحوار داخل تركيا".خلال المقابلة أوضح رئيس إقليم كوردستان أن "مؤتمر ميونخ يمثل فرصة أيضاً للقاء العديد من الأشخاص عن قرب بعيداً عن القيود البروتوكولية، ومناقشة وضع المنطقة، والحديث عن إقليم كوردستان والعراق، وهي فرصة مهمة لنناقش مع أصدقائنا في الخارج الأمور التي تهم جميع الأطراف وتهمنا نحن أيضاً كإقليم كوردستان".
 
ونوّه الى أن "دول العالم تنظر إلى إقليم كوردستان باهتمام كبير. إقليم كوردستان ضمن إطار العراق، وهم حقاً يريدون أن يكون هذا الإقليم قوياً بحيث يستطيع مساعدة نفسه ومساعدة العراق، وأن يكون له دور كبير في المنطقة".
 
رئيس اقليم كوردستان أشار في المقابلة الى أنه "كانت لدينا هذا العام محادثات كثيرة حول سوريا، وطرحنا وجهة نظرنا بخصوص المستجدات والوضع في سوريا وناقشناها مع الأطراف المعنية سواء مع الدول الأوروبية أو أميركا أو دول الشرق الأوسط، وكانت سوريا المحور الأول وكانت لها الأولوية في اجتماعاتنا المتعلقة بالمنطقة".
 
ورأى أن "الشعب السوري يستحق حياة أفضل من التي عاشها حتى الآن. لقد شهد الشعب السوري الكثير من المعاناة والمآسي في السنوات الأخيرة. نأمل أن تكون هناك فرصة الآن ليتمكن هذا البلد من إرساء السلام وأن يكون عاملاً للحفاظ على الأمان والاستقرار في المنطقة".
 
في السياق نفسه، قال نيجيرفان بارزاني: "نعتقد أن هناك حاجة في سوريا لمشاركة جميع المكونات في سوريا الجديدة. في هذا الإطار نقول للمكون الكوردي إن عليه أيضاً المشاركة بشكل موحد في دمشق. يجب أن يشعروا بأنهم أصحاب الدار وليسوا ضيوفاً".وتابع: "قلنا لهم منذ اليوم الأول إن عليكم الإسراع في رفع علم سوريا الجديد. عليكم الذهاب إلى دمشق بأسرع وقت والتعلم من تجربتنا. منذ 2003 ذهبنا إلى بغداد موحدين ومعاً، واستطعنا تحقيق مكاسب جيدة. ربما لم تتحقق كل الأشياء التي أردناها، ولكن لأول مرة تمت كتابة دستور العراق، ولأول مرة كانت هناك مكاسب رسمية كثيرة بعد العام 1970 أو اتفاقية 11 آذار. ما تحقق كان نتيجة وحدة وتماسك القوى الكوردية. نحن قلنا هذا نصاً لإخواننا الكورد في سوريا. قلنا لهم يجب أن تذهبوا وتبذلوا جهودكم وتشاركوا في سوريا الجديدة. يجب أن يكون تصرفكم كأصحاب دار وليس كضيوف".

بخصوص الوضع في تركيا، أوضح نيجيرفان بارزاني: "بدأت عملية جادة في تركيا. أجرينا العديد من اللقاءات في أنقرة حول هذه المسألة في الفترة الماضية، ونرى أن هذه العملية جادة وستسفر عن خير، للترك وللكورد ولجميع المكونات التي تعيش في تركيا. نحن نتوقع أن يوجه السيد عبد الله أوجلان رسالة، وأعتقد أنه بعد رسالته يجب على القوات، وخاصة PKK، أن ترحب بتلك الرسالة، لأنني أعتقد أن في الترحيب برسالة السيد أوجلان خير للكورد".

وتابع أن "القاء PKK السلاح لا يعني الاستسلام، بل يعني أن السلاح والقوة المسلحة لن تحل أي مشكلة للكورد في تركيا في هذا الوقت. إذا كانت هناك مشكلة للكورد، يجب حل أي مشكلة بالحوار داخل تركيا. نحن مع أن يرحب PKK بدعوة السيد أوجلان، وما علينا وما يمكننا فعله هو لعب دور لكي تسير هذه العملية بشكل سلس. كل ما هو ضروري وأي دور يُسند إلينا في إقليم كوردستان، نحن مستعدون للعب هذا الدور من أجل السلام".

 

 

 

روداو
 

Top