ممثل ENKS في الائتلاف: البارزانيون هم خير من جسدوا الدفاع عن المقدسات الكوردية
أكد أحمد حسن، ممثل المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS في الائتلاف الوطني السوري، اليوم الجمعة، أن الزعيم الكوردي مسعود بارزاني يحظى باحترام وتقدير الكورد وكل الشعوب المتعايشة معهم لتعامله الوطني والإنساني مع الجميع وامتلاكه ثقافة التصالح والتسامح والسلام والمحبة.
وقال أحمد حسن : «لكل شعب من شعوب العالم رموز يعتزون بها ونحن لنا كشعب كوردي في أجزاء كوردستان، وفي الشتات لنا رموزنا نعتز ونفتخر بها، والبارزانيون هم خير من جسدوا الدفاع عن هذه الرموز والمقدسات الكوردية وعن الكورد وكوردستان بروح قومية ووطنية وإنسانية قل نظيرها، فمنذ أيام عبدالسلام بارزاني وأحمد بارزاني رحمهما الله والخالد الملا مصطفى بارزاني، الأب الروحي للشعب الكوردي، والشهيد إدريس بارزاني مهندس السلام وحتى هذه اللحظة، البارزانيون يواصلون كفاحهم ونضالاتهم لخدمة الكورد وكوردستان بقيادة فخامة الرئيس مسعود بارزاني رمز النضال القومي للشعب الكوردي لما يتسم به من صلابة مبدئية ومرونة تكتيكية وحنكة وحكمة وديبلوماسية مفعمة بروح قومية ووطنية وإنسانية ومسؤولية تاريخية».
وتابع حسن: «من منطلق الأخ الكبير بل والأب الحنون والعطوف على أبنائه تجده صاحب الهم الكبير، ومن باب المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقه التي رضعها من نهج الكوردايتي ونهج بارزاني الخالد تجده مهتما بقضايا شعبه الكوردي في كل مكان، ويعمل على فعل الخير والسلام والاستقرار لشعبه ولكل شعوب المنطقة ودول الجوار الكوردستاني، ومن هنا فإن الرئيس بارزاني يحظى باحترام وتقدير الكورد وكل الشعوب المتعايشة معهم لتعامله الوطني والإنساني مع الجميع وامتلاكه ثقافة التصالح والتسامح والسلام والمحبة وهذا ما يكرسه في إقليم كوردستان».
وأشار إلى أن «اهتمام الرئيس بارزاني بأجزاء كوردستان الأخرى وفي الشتات لا يقل أهمية عن اهتمامه بإقليم كوردستان، فهمه الشعب الكوردي أينما كان أن ينعم بالحرية والكرامة والاستقرار والسلام ويحصل على حقوقه القومية وتقر في دساتير هذه البلدان وبالطرق الديموقراطية السياسية والسلمية، ومن هنا يأتي اهتمامه بكوردستان سوريا منذ القدم ودعمه اللامحدود للشعب الكوردي وحركته السياسية من أجل الحصول على حقوقه القومية، أسوة بالشعب العربي وباقي المكونات في إطار سورية ديمقراطية برلمانية فيدرالية ينعم فيها الجميع بحريتهم وكرامتهم».
وأوضح حسن: «منذ انطلاقة الثورة السورية دعا الرئيس بارزاني إلى وحدة الصف الكوردي والدفاع عن القضية الكوردية إلى جانب القوى الوطنية السورية والنضال من أجل سوريا حرة ديمقراطية فيدرالية والاستفادة من تجربة كوردستان والعراق الفيدرالي بشكل عام، وما اتفاقيات (هولير1، هولير2 ، دهوك ) إلا دليل على ذلك، والآن وبعد سقوط الديكتاتور بشار الأسد زاد الاهتمام الدولي والإقليمي بسوريا، وهذا أمر طبيعي أن يزداد هذا الاهتمام كون الشعب الكوردي في كوردستان سوريا هو امتداد جغرافي وقومي واستراتيجي طبيعي لكوردستان العراق».
وأردف: «من هنا كانت دعوته لرئاسة ENKS إلى أربيل، وكذلك إرسال مبعوثه الخاص إلى كوردستان سوريا واجتماعه مع مظلوم عبدي، ودعوته إلى أربيل لفتح أبواب ونوافذ من أجل وحدة الصف الكوردي والموقف والكلمة الكوردية والذهاب بوفد واحد الى العاصمة دمشق والتفاوض والحوار معها بشأن سوريا الجديدة وتثبيت الحقوق القومية للشعب الكوردي في دستور سوريا الجديدة وتطبيقها بشكل ديمقراطي وعملي على أرض الواقع».
وأكد حسن، أن «فخامة الرئيس بارزاني سيلعب دوراً محوريا في المنطقة وسوريا بالذات لما يملك من حكمة ورزانة واتزان في المواقف وامتلاكه لمفاتيح القوة الدبلوماسية وتعاطيه مع الأحداث بمسؤولية أخلاقية وإنسانية وسياسية عالية لضمان أمن واستقرار سوريا والمنطقة وتأمين حقوق كافة الشعوب والمكونات ضمن دساتير وأنظمة ديمقراطية برلمانية فيدرالية، وهذا ما يكسب فخامته قوة ومحبة واحتراما وتقديرا لدى الغريب والقريب».
وقال أحمد حسن في الختام: «إننا نشكر حكومة إقليم كوردستان والرئيس بارزاني لما يبذله من اهتمام وجهد كبير في سبيل وحدة الصف الكوردي وإحقاق الحق الكوردي والأمن والسلام والاستقرار للشعب السوري عامة، ونتمنى أن تتكلل جهوده بالتوفيق والنجاح لما فيه خير وسلام واستقرار لسوريا والمنطقة».
باسنيوز
