• Thursday, 05 February 2026
logo

ناشط سياسي كوردي يحذر من توطين اللاجئين اللبنانيين في المناطق الكوردستانية لأغراض التغيير الديموغرافي

ناشط سياسي كوردي يحذر من توطين اللاجئين اللبنانيين في المناطق الكوردستانية لأغراض التغيير الديموغرافي

قال ناشط سياسي كوردي ، إن اللاجئين العرب اللبنانيين الشيعة الذين تم جلبهم إلى قضاء خانقين ، هو من أجل تغيير ديموغرافية المنطقة ، مشيراً الى انه مثل قدوم اللاجئين الفلسطينيين، سيتم منحهم الجنسية العراقية وسيصبحون جزءًا من التركيبة السكانية للمنطقة ، مايشكل خطورة على الهوية الكوردستانية للقضاء.

وكان قد تم جلب العشرات من العوائل العربية الشيعية اللبنانية من اللاجئين للعراق إلى مدينة خانقين ضمن حدود محافظة ديالى وتوطينهم فيها، فيما يعتبر المراقبون ذلك جزءاً من عملية تعريب كوردستان، في الوقت الذي صوت فيه 98% من أهالي خانقين لصالح الاستقلال في الاستفتاء الكبير الذي أجري في 25 أيلول/سبتمبر 2017.

الناشط السياسي شاهين صادق ، قال : أن "ما يجري هو استمرار لعملية تعريب المناطق الكوردية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان او ماتسمى بـ (المتنازع عليها) ضمن حدود محافظة ديالى ، والتي بدأت هذه المرة بتوطين اللاجئين العرب الشيعة اللبنانيين".

مضيفاً " في عهد الدكتاتور صدام حسين، تم توطين اللاجئين الفلسطينيين في أجزاء كثيرة من العراق بضمنها في مناطق كوردستانية ولاحقاً مُنحوا الهوية والجنسية العراقية وأصبحوا مواطنين عراقيين بموجب القانون، خاصة في المناطق الكوردية حيث تم توطين عدد كبير من الفلسطينيين العرب السنة" ، مردفاً " هذه المرة، يتم تعريب المناطق الكوردية عبر توطين العرب الشيعة اللبنانيين ، وخاصة في مدينة مثل خانقين".

الناشط السياسي شاهين صادق ، أوضح بالقول إن "جلب العرب الشيعة اللبنانيين إلى خانقين سيخلق مشكلتين كبيرتين للكورد ولكوردستانية خانقين ، الأولى ، التعداد السكاني في العراق على الابواب ومن غير المستعبد تسجيل هؤلاء اللاجئين الوافدين كسكان أصليين في خانقين ، والثانية هو خلق فتنة بين الكورد والعرب الشيعة".

ونزح أكثر من 1.2 مليون لبناني بسبب أعمال العنف في جنوب لبنان، وبمجرد نزوحهم، دعتهم الميليشيات العراقية الموالية لايران لانتقال الكثيرين منهم إلى العراق، وفتحت الحكومة أبوابها، بل وأبدت استعدادها لتقديم أي خدمات يحتاجونها وتم نقل المئات منهم الى محافظة ديالى وبضمنها قضاء خانقين الذي  وبعد خيانة 16 أكتوبر / تشرين الأول 2017، سيطرت الميليشيات عليها وعلى مساحات واسعة من المناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي الدائم، وبدأت منذ ذلك الحين عمليات التعريب والتغيير الديموغرافي في هذه المناطق.

وبحسب مقاطع الفيديو والصور: فقد تم استقدام العشرات من العوائل الشيعية اللبنانية إلى مدينة خانقين وتوطينهم فيها، وهناك مخاوف من جلب المئات والآلاف من العائلات الأخرى للاستقرار هناك بشكل دائم.

كما من المتوقع أيضاً أن يتم جلب عدد كبير من هؤلاء اللاجئين اللبنانيين إلى كركوك، حيث أن ريبوار طه، محافظ كركوك عن الاتحاد الوطني الكوردستاني( تولى المنصب بموجب اتفاق مع العرب الشوفينيين والميليشيات في جلسة غير شرعية لمجلس المحافظة)، أعلن رسمياً أنهم يستعدون لاستقبال هؤلاء اللاجئين العرب البنانيين الشيعة.

 

 

 

باسنيوز

Top