الرئيس الأوكراني يتوجه إلى برلين وباريس لحشد المساعدات العسكرية
من المتوقع أن يزور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ألمانيا وفرنسا يوم الجمعة في مسعى للحصول على مساعدات عسكرية مهمة والتوقيع على التزامات أمنية ثنائية مع اقتراب الحرب مع روسيا من دخول عامها الثالث.
وتأتي الزيارة في الوقت الذي تحاول فيه القوات الأوكرانية صد القوات الروسية التي تقترب من بلدة أفدييفكا الشرقية. وتواجه أوكرانيا نقصا في عدد الجنود ومخزونات الذخيرة، في حين تأخرت المساعدات العسكرية الأمريكية لعدة أشهر.
وستكون هذه أول رحلة خارجية لزيلينسكي منذ أن غير قائد الجيش الذي يتمتع بشعبية كبيرة وأعاد تشكيل القيادة العسكرية، وهي مغامرة كبيرة في مرحلة صعبة بالحرب، لكن الرئيس الأوكراني قال إن التغييرات ضرورية لمواجهة التحديات المتغيرة في ساحة المعركة.
ويبدو أن ألمانيا وفرنسا ستصبحان الدولتين الثانية والثالثة اللتين توقعان اتفاقيات أمنية ثنائية من شأنها أن تحدد شروط استمرار الدعم حتى تبلغ أوكرانيا هدفها بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.
ولم تُعرف بعد تفاصيل الاتفاقات المقرر توقيعها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس، لكن كييف قالت إنها تريد استخدام اتفاقها مع بريطانيا والموقع في يناير كانون الثاني كإطار عمل.
وقالت لندن إن هذا الاتفاق يضفي الطابع الرسمي على نطاق من دعم تقدمه وستستمر في تقديمه لأمن أوكرانيا. كما أسس التزاما بإجراء مشاورات مع كييف في غضون 24 ساعة في حالة مواجهة أوكرانيا هجوما مسلحا روسيا في المستقبل وتقديم مساعدة أمنية سريعة ومتواصلة.
رویتر
