• Sunday, 12 July 2026
logo

عدوان صريح وضعف وهروب من أزمات داخلية.. حجج وتبريرات ايران لعدوانها على أربيل واهية وزائفة

عدوان صريح وضعف وهروب من أزمات داخلية.. حجج وتبريرات ايران لعدوانها على أربيل واهية وزائفة

ليست المرة الأولى التي تشن فيها ايران عدواناً على إقليم كوردستان ، ولكن هذه المرة ربما كانت الأشد قسوة والأكثر ضرراً ، إذ انها تسببت بصدمة كبيرة لدى الشارع الكوردي حيث استشهد جراء جريمة القصف هذه مجموعة من المواطنين المدنيين اصغرهم طفلة لم تبلغ عاما واحدا.

وكما المرات السابقة تذرعت ايران في قصفها بذرائع وحجج واهية عارية عن الصحة تماماً وبعيدة عن الواقع كوجود الموساد واشخاص يهددون الامن القومي الايراني وغيرها من الحجج التي لم تعد تنطلي على احد .

استهداف المدنيين

وفي هذا الصدد يقول أستاذ العلوم السياسية ،الدكتور مهند الجنابي ، في حديث ان" الحرس الثوري الإيراني يقول ان هذه الضربات رد  على ماحدث في كرمان، ونحن في العر اق وفي المنطقة تعودنا على اكاذيب ايران التي تتذرع باي شيء عندما تريد ارتكاب جرائمها لذلك فان ادعاءاتها زائفة"، مشيرا الى ان " ايران استهدفت مدنيين فيما تستهدف فصائلها المسلحة المؤسسات والمقرات الحكومية ".

 وتابع الجنابي ، انه " فيما يخص الاتفاقية الأمنية بين العراق وايران فان إقليم كوردستان وفت بالتزاماتها قدر تعلق الامر بها كجزء من هذه الاتفاقية ".

الجنابي ، اعتبر الاعتداءات التي طالت مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان انتهاكاً للسيادة العراقية ، وقال " ايران لا تحترم امن العراق الذي يعتبر الشريك الأساسي للتجارة والامن مع ايران".

وفي الثالث من يناير/كانون الثاني وقع تفجيران في مدينة كرمان بجنوب إيران قرب مرقد القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني، وذلك خلال مراسم إحياء الذكرى السنوية لمقتله في يناير/كانون الثاني  2020 بغارة أميركية قرب مطار بغداد.

وتقدم طهران في كل مرة تقوم بالاعتداء على أراضي إقليم كوردستان تبريرات واهية وبعيدة عن الواقع حيث انها تذكر في بياناتها وتصريحات مسؤوليها انها استهدفت مقرات للموساد الإسرائيلي أو مراكز تجسس للولايات المتحدة أو جماعات معادية لها، في حين أن المدنيين هم ضحايا اعتداءاتها .

 يذكر أنه ليل الاثنين 15 يناير/ كانون الثاني ارتكب الحرس الثوري الإيراني جريمة قصف مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان ، بعدد من الصواريخ الباليستية ، مدعياً كما في مرات سابقة ، أنه استهدف مركزاً للموساد الإسرائيلي . وقد استشهد نتيجة العدوان الإيراني السافر 4 مدنيين من بينهم مستثمر كوردي وابنته الصغيرة ، فيما أصيب اكثر من 10 آخرين بينهم افراد من عائلة المستثمر  .

ووصف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الضربة الإيرانية في أربيل بأنها "عمل عدواني واضح ضد العراق استهدف منطقة سكنية وضحاياها عائلة عراقية كوردية، بينهم أطفال".

فيما أعلنت وزارة الخارجية العراقية، تقديم شكوى رسمية ضد إيران إلى مجلس الأمن الدولي.

وأفاد بيان للخارجية العراقية، بأن بغداد "تدين العدوان الايراني المتمثل بقصف أماكن سكنية آمنة بصواريخ باليستية  أدت إلى وقوع ضحايا بين المدنيين"

عدوان صريح

من جانبه قال النائب عن الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي، ماجد شنگالي  ان" من يبرر قصف ايران على أربيل لا يستحق ان يحمل الهوية العراقية في الحقيقة".

 وأضاف شنگالي ، انه " لا يمكن ان يتم تبرير هذا القصف ، في السابق كانت هناك ذريعة وجود المعارضة الكوردية على الحدود الإيرانية مع إقليم كوردستان وتم سحبهم من على الحدود ، اما الان يقولون ان هناك موساد في كوردستان ، ولكن اين الموساد ؟! "

ووصف شنگالي القصف الإيراني لأربيل بـ "العدوان الصريح والضعف والهروب من أزمات داخلية " ، قائلاً " من أراد قصف الموساد فتلك هي إسرائيل ".

وكان مستشار الامن الوطني العراقي قاسم الأعرجي قد اكد ، أن الادعاءات  الإيرانية باستهداف مقر للموساد في أربيل لا أساس لها من الصحة ، موضحاً أن المنزل الذي تم قصفه هو لرجل أعمال مدني.

Top