• Monday, 02 February 2026
logo

هل ننام جيداً؟ سامسونج تجيب عن السؤال من خلال دراسة عالمية حول صحة النوم

هل ننام جيداً؟ سامسونج تجيب عن السؤال من خلال دراسة عالمية حول صحة النوم

يعطي المزيد من الناس درجة عالية من الأولوية للنوم في زمننا الحالي لارتباطه بالصحة. ويبدو الاهتمام المتزايد بالنوم جلياً من خلال الاتجاهات الحديثة التي تمت ملاحظتها من خلال تطبيق Samsung Health. وعلى مدى العامين الماضيين، سُجّلت زيادة بنسبة 182% في عدد المستخدمين الذين قاموا بتتبع النوم بشكل نشط مرة واحدة على الأقل في الأسبوع لمدة عام. ورغم ذلك يطرح هذا السؤال نفسه: هل نحن ننام جيداً؟
حرصت سامسونج على تقديم إجابة عن هذا السؤال عن طريق إجراء واحدة من أكبر الدراسات الفردية المتعلقة بصحة النوم على الإطلاق، حيث عمدت إلى تحليل 716 مليون ليلة من سلوكيات النوم لدى مستخدمي تطبيق Samsung Health في جميع أنحاء العالم. ومع أن الاهتمام بصحة النوم الشخصية قد ارتفع بشكل كبير، إلا أن جودة النوم التي يحصل عليها الناس كل ليلة تنخفض تدريجياً، ما يعني أن العالم يواجه معضلة حقيقية تتعلق بالنوم.

العالم ينام أقل وبكفاءة أدنى
انخفض متوسط مدة النوم من 7 ساعات و 3 دقائق إلى 6 ساعات و 59 دقيقة عالمياً، وهو ما يقل عن عتبة السبع ساعات الأساسية التي أوصت بها المؤسسة الوطنية للنوم.
الاستيقاظ في أثناء النوم، عامل رئيسي في قياس جودة النوم الذي يتم تتبعه من خلال حساب نسبة الوقت الفعلي للنوم إلى إجمالي الوقت الذي يقضيه الشخص في السرير كل ليلة.

تم الإبلاغ عن انخفاض في مدة النوم وكفاءته لدى الجنسين وكافة الفئات العمرية والمناطق التي تمت دراستها:
رغم استمرار انخفاض كفاءة النوم بالنسبة للذكور.
أظهرت الشريحة السكانية الأكبر سناً انخفاضاً أكبر في كفاءة النوم. ويعاني الأفراد الذين تزيد أعمارهم على 70 عاماً انخفاضاً بمعدل الضعف مقارنة مع المعطيات الخاصة بالأشخاص في العشرينات من العمر.
شهدت أمريكا الشمالية أكبر انخفاض في كفاءة النوم، في حين حافظت آسيا على أدنى مستويات الانخفاض.
خارج أوروبا وأمريكا الشمالية، كانت مدة النوم في جميع المناطق الأخرى أقل من سبع ساعات.



نقص النوم يؤثر بشكل كبير على الشباب
يعتبر نقص النوم مقياساً لعدم تناسق النوم الذي يشير إلى الفجوة بين مقدار النوم خلال أيام الأسبوع وعطلات نهاية الأسبوع.
وتسجل مشكلة نقص النوم النسبة الأعلى بين الشباب، حيث وصلت بين الأشخاص في العشرينات إلى ما يقرب الضعف لمن هم في السبعينيات : 49 دقيقة مقابل 29 دقيقة، على التوالي.
آسيا سجلت أقصر مدة لنقص النوم بمعدل 41 دقيقة، في حين سجلت أمريكا اللاتينية أطول فترة بمعدل 47 دقيقة. وعلى الصعيد العالمي، ينام الناس 44 دقيقة إضافية في عطلات نهاية الأسبوع في المتوسط.

طريقة عد طيور البطريق وليس الأغنام
بدأت سامسونج في تحليل وتصنيف أنواع مختلفة لفترات نوم الأشخاص، لترمز إليها بأشكال حيوانات نائمة. وتمثل كل فئة من حيوانات النوم الثمانية نمط نوم متميزاً بخصائص فريدة تتعلق بمدة النوم واتساقه ووقت الاستيقاظ.
ومن المثير للاهتمام أن غالبية الأفراد في جميع أنحاء العالم تعرفوا بشكل وثيق على أنماط نوم، مثل "البطاريق العصبية" التي تضم ثلث المشاركين. ويحافظ هؤلاء على إيقاعات يومية صحية، ولكنهم يتعرضون في كثير من الأحيان لانقطاعات أثناء النوم، الأمر الذي يؤدي إلى خفض كفاءة النوم.
حقق المستخدمون الأكبر سناً نسباً أعلى ضمن فئة التصنيف "الغزلان الحذرة"، أي الشخص الذي يعاني من مدة نوم أقصر وأوقات استيقاظ أطول. ويندرج ما يقرب من 40% من الأشخاص في السبعينيات من العمر ضمن هذه الفئة، وهو ما يقرب من 10 أضعاف الأشخاص في العشرينات من العمر. وأظهرت نسبة هذه الفئة زيادة ثابتة مع تقدم الفئة العمرية.
حقق الأشخاص في العشرينات من العمر المستوى الأعلى ضمن فئة تصنيف "القنافذ الحساسة"، كما ازدادت أعداد الأشخاص الذين يميلون للنوم بعد شروق الشمس، وأطلق عليهم وصف "الشامات التي تكره الشمس"، مقارنة بالفئات العمرية الأكبر سناً.


كيف يمكن للعادات الصغيرة أن تساعد على النوم الجيد ؟
توجد هناك مجموعة من البرامج التدريبية على النوم لتحسين جودته. إجراء تغييرات صغيرة في العادات اليومية يمكن أن يؤدي إلى تحسين جودة النوم. ويشتمل الرنامج على شهر من التدريب التحفيزي على النوم المخصص وفقاً لنوع نوم الحيوانات الفريد الخاص بالمستخدمين مباشرة على معاصم أيديهم، ومن ذلك على سبيل المثال، النهوض من السرير بسرعة في الصباح، والحفاظ على وقت استيقاظ منتظم، وممارسة النشاط أثناء النهار. وغيرها من العادات الإيجابية.
قامت سامسونج بتحليل عدد المستخدمين الذين انتقلوا إلى مستوى أعلى من التدريب على النوم من خلال التدريب.
وإذا كنت مثلاً ضمن تصنيف المستوى الثالث من "التمساح الصياد"، يمكن تسجيل تقدماً عند الانتقال إلى مستوى أعلى، أي المستوى الأول أو الثاني. وعند استعراضنا للنتائج، تبين أن الأمر قد نجح بالفعل.
حصل بعض المستخدمين على جودة نوم أفضل كلما زاد عدد مشاركتهم في التدريب على النوم، وحققت كل فئة تحسناً أعلى بعد شهرين من التدريب مقارنةً بشهر واحد فقط.
تبين أن 94% من تصنيف "القرش المنهك"، قد شهدوا تحسناً بعد شهرين فقط من التدريب على النوم. ويقصد بهذا التصنيف أدنى مستوى لجودة النوم.
ويمكن تحسين صحة النوم عن طريق الاستعانة بسلسلة ساعات Galaxy Watch6 وتطبيق Samsung Health، يستطيع المستخدمون الاستمتاع بنوم صحي أفضل، من خلال التوصل إلى فهم أفضل لأنماط نومهم ودوافعهم الشخصية والتدريب.

 

 

 

 

Top