• Tuesday, 14 July 2026
logo

بلينكن من بغداد: لانريد مواجهة مع ايران وسنرد على أي استهداف لمصالحنا

بلينكن من بغداد: لانريد مواجهة مع ايران وسنرد على أي استهداف لمصالحنا

أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، يوم الأحد، أن واشنطن لاتريد مواجهة مع ايران وتعمل على عدم اتساع رقعة الصراع من غزة إلى المنطقة.

بلينكن قال في كلمة له خلال زيارة لم يعلن عنها مسبقا للعاصمة العراقية بغداد"لا نريد مواجهة مع إيران، وسنرد على أي استهداف لمصالحنا ومواطنينا".

كما حذر الميليشيات الموالية لإيران من استغلال حرب غزة لمهاجمة مصالح الولايات المتحدة.

إلى ذلك، قال بلينكن "رسالتنا واضحة بشأن التهديدات للعسكريين الأميركيين بالمنطقة.. لا تفعلوا ذلك".

 وتابع "نعمل بجد للتوصل إلى هدنة إنسانية في قطاع غزة".

وأضاف "الهدنة الإنسانية قد تكون فرصة جيدة للإفراج عن الأسرى المدنيين لدى حماس".

وأجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن زيارة غير معلنة لبغداد الأحد، بعد الضفة الغربية صباحا، حيث التقى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وتشاورا حول مخاطر امتداد الحرب بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية.

ولم يتمّ الإعلان مسبقاً عن هذه الزيارة التي كشفت عنها رئاسة الوزراء العراقية في بيانها، لأسباب أمنية.

وأشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن زيارة بلينكن لبغداد هدفها زيادة الدعم الأميركي للحكومة العراقية مع تزايد المخاوف من أن الميليشيات المدعومة من إيران تتطلع إلى الاستفادة من التوترات المتزايدة في المنطقة". 

وأضافت أن بلينكن بعد لقاءه رئيس الوزراء العراقي، طار بواسطة هليكوبتر إلى مجمع السفارة الأميركية، حيث تم تقليص عدد الموظفين بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة بسبب تصاعد أعمال العنف.

وتأتي هذه الزيارة في ظلّ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة تستهدف قواعد عسكرية عراقية تضمّ قوات أميركية وقوات من التحالف الدولي، اشتدّت وتيرتها بعد بدء الحرب بين إسرائيل وحماس.

ويقوم وزير الخارجية الأميركي بجولة في المنطقة، زار خلالها إسرائيل وشارك في اجتماع وزاري عربي أميركي عقد في العاصمة الأردنية عمان أمس السبت، ضم أيضا وزراء خارجية كل من مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية لبحث سبل وقف الحرب الإسرائيلية على غزة.

هذا فيما وجّه صالح محمد العراقي، المعروف بـ ‹وزير› زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مساء الاحد، انصار التيار إلى التوجه وفوراً إلى ساحة التحرير للتنديد السلمي بزيارة وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن إلى بغداد.

وتأتي زيارة بلينكن لبغداد ، فيما من المقرر ان يبدأ السوداني ، غداً الاثنين ، جولة إقليمية حول تطورات الأحداث في غزة والبداية ستكون من طهران، وتتبعها عواصم خليجية.

 وكان القيادي في ميليشيا "كتائب حزب الله"، أبو علي العسكري، قد اعلن في وقت سابق عن رفضه زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن المرتقبة للعراق، وقال إنها ستقابل بتصعيد غير مسبوق.

وأوضح العسكري في تدوينة له على تطبيق "تليغرام"، أن "زيارة أنتوني بلينكن، غير مرحب بها، وإذا ما جاء فإننا سنقابله بتصعيد غير مسبوق" وفق قوله.

ومنذ تفجر الصراع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية يوم السابع من أكتوبر، إثر الهجوم المباغت الذي شنته حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، رفعت الولايات المتحدة جاهزيتها العسكرية في المنطقة، ودفعت بمزيد من أنظمة الدفاع الجوية إلى الشرق الأوسط ، لاسيما بعدما ارتفعت وتيرة التهديدات من قبل عدة فصائل ومجموعات مدعومة إيرانياً سواء في العراق أو سوريا وحتى لبنان.

من جانبه ، المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قال ، مساء اليوم الأحد، في بيان بشأن لقاء بلينكن ، انه بحث مع وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد تطورات الأحداث المتصاعدة في قطاع غزّة.

وجرى، خلال اللقاء، التأكيد على ضرورة احتواء الازمة وضمان عدم اتساعها، كما تمت مناقشة تدهور الوضع الإنساني للشعب الفلسطيني، وتأكيد أهمية التنسيق والعمل على إيصال إمدادات الغذاء والمياه والرعاية الطبية، وغيرها من المساعدات المطلوبة؛ لتلبية الاحتياجات الإنسانية للأهالي.

من جانبه، أكد بلينكن، سعي الولايات المتحدة الأمريكية للعمل على إيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان في قطاع غزة، مشيراً إلى رغبة حكومة بلاده باستمرار التنسيق والتعاون الثنائي مع العراق؛ من أجل تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.

وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، قد حذر من اندلاع حرب في المنطقة على خلفية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مشدداً على ضرورة إبعاد العراق عن شرارة تلك الحرب، فيما وجهت السلطات العراقية، القيادات العسكرية في البلاد، باتخاذ إجراءات أمنية دفاعية مشددة، استعداداً لما يشبه "الحرب المحتملة في المنطقة"، مؤكدة الانتشار العسكري "أرضاً وجواً" وتفعيل الجهد الاستخباري.

 

 

 

باسنيوز

Top