• Thursday, 23 July 2026
logo

التغيير الديمغرافي في مناطق روجآفا يصل إلى "مستوى خطير"

التغيير الديمغرافي في مناطق روجآفا يصل إلى

وصل التغيير الديمغرافي إلى مستوى خطير للغاية مع انخفاض عدد الكورد في المدن والمناطق الكوردية بروجآفاي كوردستان (شمال شرق سوريا).

بحسب المعلومات التي حصلت : فإن نسبة الكورد في مدينة قامشلو كانت تصل قبل الأزمة السورية ما بين 65-70ً%، لكنها انخفضت حالياً إلى 40%.

كذلك في بلدة كركي لكي، كانت نسبة الكورد فيها قبل العام 2011، تصل إلى 95% إلا أنها تقلصت إلى 70%، والحال ذاته في بلدة تربسبيه (القحطانية) التي كانت نسبة الكورد فيها 58% وقلّت إلى 35-40%، فيما انخفضت نسبة الكورد بشكل أكبر في عفرين وكري سبي (تل أبيض).

وتجدر الإشارة إلى أن المناطق الكوردية المحتلة في روجآفاي كوردستان من قبل القوات التركية والفصائل السورية المسلحة الموالية لها، والتي هُجّر غالبية سكانها الأصليين، تشهد اتساعاً في عملية التغيير الديمغرافي من خلال الاستيلاء على ممتلكات الكورد المهجّرين قسراً وتوطين سوريين من مكونات ومناطق أخرى في أماكنهم.

حسين نعسو، الحقوقي من عفرين: إن نسبة الكورد المتبقين في عفرين بعد 2018 تصل إلى 20 في المائة فقط.

وأضاف: "نشرت مصادر تابعة للفصائل المسلحة إحصائية رسمية منذ فترة وأكدت أن العدد الإجمالي لسكان عفرين حالياً حوالي 435 ألف نسمة، منهم 112 ألف كوردي فقط، والبقية من التركمان والعرب".

وأشار إلى أن ذلك "يعني أن نسبة الكورد الذين بقوا في عفرين هي 20% فقط و80 بالمائة هم من التركمان والعرب الذين استقروا في منازل وعقارات المهجّرين الكورد"، لافتاً إلى أن بناء أكثر من 25 مستوطنة سكنية في أنحاء عفرين.

حول كري سبي (تل أبيض)، التي وقعت تحت سيطرة تركيا وفصائل المعارضة السورية الموالية لها عام 2019 مع مدينة رأس العين (سري كانيه)، يقول الأكاديمي الكوردي، إبراهيم مسلم، إن "الكورد الذين عادوا من الرقة إلى تل أبيض، يبلغ عددهم ما بين 70-100 ألف شخص، لكن بعد سيطرة تركيا، لم يتبق فيها كورد، عدا منازل معدودة".

وأردف: "نستطيع تعداد تلك المنازل على الأصابع. لم يعد بمقدور الكورد العودة، لأن غالبية كورد كري سبي بنسبة 60% يقيمون في مخيمات عين عيسى".

فيما يخص مدينة رأس العين (سري كانيه)، ذكر مدير مركز آسو، سردار ملا درويش أن "عدد الكورد بين سكان سري كانيه قبل احتلال تركيا كان يفوق النصف. لكن حالياً يرجح بقاء 5% فحسب".

وأوضح أن العوائل وأهالي سري كانيه هاجروا المدينة بعد سيطرة أنقرة، واستقدموا عرباً من محافظة إدلب ومناطق سورية أخرى، مبيناً أنه "لم يتبق فيها سوى كبار السن من الكورد، وهم يعيشون ظروفاً صعبة".

ووفقاً لمصادر : فإنه يجري توطين التركمان والعرب المستقدمين من محافظات سورية أخرى في مناطق الكورد المهجّرين.

 

 

 

روداو

Top