جنبلاط لنجله: سِرْ ولا تخف مهما كانت التقلبات
أتم الزعيم اللبناني وليد جنبلاط أمس (الأحد) التوريث السياسي لنجله رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب تيمور جنبلاط، الذي تسلم آخر مناصب أبيه بفوزه بالتزكية برئاسة «الحزب التقدمي الاشتراكي»، في مؤتمر عام للحزب خُصص لانتخاب رئيس للحزب ومجلس قيادة جديد، وذلك بعد استقالة جنبلاط الأب من رئاسة الحزب، الذي ورثه عن أبيه كمال جنبلاط منذ اغتياله عام 1977.
وبعد إعلان فوز تيمور مع نائبين له (مسيحي وشيعي)، أكد رئيس «الاشتراكي» تجديده «العهد لفكرة كمال جنبلاط الإنسانية الجامعة ولحزبه وشهدائه ومناضليه»، فيما توجه له والده (وليد جنبلاط) عبر توصية خاصة بالقول: «الحياة انتصار للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاء، وسِر ولا تخف والله معك مهما كانت تقلّبات الزمن ومفاجآت الأقدار وتغيّرات الأحوال».وقال جنبلاط الأب في كلمة: «شعارنا كان في النضال من أجل عروبة لبنان وتطوره الديمقراطي وضرورة إلغاء الطائفيّة السياسيّة وصولاً إلى المساواة بين المواطنين». وشدد على أن «الإصلاح الشامل والجذري أكثر من ضرورة بعيداً عن الوصفات التجميليّة للهيئات الدوليّة، والحوار هو السبيل الأوحد للوصول إلى التسوية وتكريس المصالحة وتعزيزها»، مشدداً على أن «رفض التقسيم أو الفيدراليّة لا يعني التهرّب من تحقيق اللامركزيّة الإداريّة والإنماء المتوازن وتطبيق الطائف».
الشرق الاوسط
