للتعريف بالتراث الكوردي وادلة على حملات الابادة..كاتب وناشط في منطقة بارزان يحول منزله الى متحف ومعرض
حوّل كاتب وناشط في قرية بازي بمنطقة بارزان (شمال العاصمة أربيل) منزله الى مايشبه المتحف ، يعرض فيه العديد من المواد التراثية و وادلة واغراض تُذكّر بحملات الإبادة التي تعرض لها الكورد ، ويومياً يزوره الكثيرون من الطلبة والنشطاء والمثقفين سواءً للمشاهدة والاطلاع او الحصول على مصادر لاعداد التقارير وجمع المعلومات حول القضايا التراثية او مايتعلق بحملات الابادة.الكاتب والناشط ومدير شؤون الشهداء ونصب البارزاني في منطقة بارزان ريبوار رمضان بارزاني ، قال لـ(باسنيوز) ان المتحف الذي اسسه في منزله يحوي العديد من المواد والأغراض التراثية وكذلك المتعلقة بحملات الإبادة التي تعرض لها الكورد . مضيفاً ان الكثير من الطلبة والنشطاء والمثقفين سواءً من منطقة بارزان او خارجها يأتون لزيارته سواءً للمشاهدة والاطلاع او الحصول على مصادر لاعداد التقارير وجمع المعلومات حول القضايا التراثية او مايتعلق بحملات الإبادة.وتابع ، بالقول انه بذل جهوداً كبيرة لجمع هذه المواد ، معتبراً عمله هذا واجباً ومحاولة للتعريف بالتراث الكوردي ، وكذلك بما تعرض له الكورد من ظلم وحملات إبادة.
باسنيوز
