• Sunday, 26 July 2026
logo

تحذيرات من تفاقم اكبر للوضع.. إعلان جنديرس في عفرين منطقة "منكوبة"

تحذيرات من تفاقم اكبر للوضع.. إعلان جنديرس في عفرين منطقة

لا تزال تبعات الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا وشمالي سورية، فجر أمس الاثنين، تعكس حجم المأساة التي يعاني منها المتضررون خاصة في مناطق شمال غربي سورية، في ظل ظروف سيئة يصعب معها إيصال المساعدات للمحتاجين، وإنقاذ العالقين.

جهات دولية عدة حذرت من تفاقم الأوضاع في تلك المنطقة، بعد مرور أكثر من 50 ساعة على وقوع الزلزال، فيما لا تزال عائلات بأكملها تحت الأنقاض، وسط نقصٍ في معدات الإنقاذ وضعف الإمكانيات اللازمة لحالات الطوارئ.

في الاثناء ، تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في مركز مدينة جنديرس بريف عفرين في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) لليوم الثالث على التوالي حيث لا تزال أعداد كبيرة من ضحايا زلزال يوم الاثنين المدمر تحت الأنقاض، فيما أعلن "المجلس المحلي" للمدينة أن جنديرس منطقة "منكوبة"، وأن أكثر من 675 شخص لقوا مصرعهم فضلا عن تشرّد عشرات الآلاف.

بالصدد، قال الناشط الإعلامي روهات محمد لـ (باسنيوز) :إن" عمليات البحث مستمرة بآليات بسيطة من قبل الدفاع المدني والمتطوعين من المدنيين حيث لا تزال عشرات العائلات تحت الأنقاض".

وأضاف ، أن" المئات من المواطنين قضوا نتيجة الزلزال المدمر في جنديرس بعفرين، وهم من الكورد والمهجرين للمنطقة".

بدوره، أعلن المجلس في مدينة جنديرس، اليوم الأربعاء 8 فبراير/شباط، بأن المدينة "منكوبة" إثر الزلزال الذي ضرب المنطقة.

وقال المجلس في بيان له، طالعته (باسنيوز) إن" مدينة جنديرس،  مدينة منكوبة وبحاجة إلى المساعدة بعد تهدم أكثر من 257 مبنى فيها وفقدان أكثر من 675 شخص وتشرّد عشرات الآلاف".

وكان أعلن الدفاع المدني السوري، صباح اليوم الأربعاء 8 شباط/فبراير، عن "ارتفاع حصيلة ضحايا الزلازل في شمال غربي سوريا إلى 1280 حالة وفاة".

وقال الدفاع المدني في بيان نشره على حسابه الرسمي، إن "حصيلة ضحايا الزلزال في شمال غربي سوريا ارتفعت لأكثر من 1280 حالة وفاة وأكثر من 2600 مصاب".

موضحاً ، أن "العدد مرشح للارتفاع بشكل كبير بسبب وجود مئات العوائل تحت الأنقاض، وأن الفرق تواصل عمليات البحث والإنقاذ وسط ظروف صعبة جداً بعد مرور أكثر من 50 ساعة على الزلزال".

هذا ومنذ وقوع الزلزال ، فجر الاثنين ، توقفت المساعدات الدولية العابرة للحدود إلى مناطق شمال غربي سورية، المنكوبة جراء الزلزال، والتي كانت تصل لتلك المناطق عبر معبر باب الهوى بموجب قرار مجلس الأمن.

ونقلت وكالة “رويترز” عن متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أن انتقال المساعدات عبر الحدود من تركيا إلى سورية لا يزال متوقفاً بسبب قضايا لوجستية، ومن غير الواضح متى سيُستأنف.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، ماديفي سون سوون، لـ رويترز ، اليوم الثلاثاء، إن "بعض الطرق معطل والبعض الآخر لا يمكن الوصول إليه. هناك مشكلات لوجيستية تحتاج إلى حل"، وأضافت: "ليست لدينا صورة واضحة عن موعد الاستئناف".

فيما أفاد متحدث أممي أنه تم تعليق نقل المساعدات العاجلة التي تقدمها الأمم المتحدة إلى شمال غربي سورية عبر تركيا "بشكل مؤقت"، على خلفية الدمار الذي خلفه الزلزال في البنية التحتية في كلا البلدين.

 

 

باسنيوز

Top