• Tuesday, 03 February 2026
logo

أكاديمي كوردي: لقاءات النظام وتركيا هدفها القضاء على ‹قسد› والمعارضة السورية معاً

أكاديمي كوردي: لقاءات النظام وتركيا هدفها القضاء على ‹قسد› والمعارضة السورية معاً

أكد الأكاديمي الكوردي السوري كاوا أزيزي، اليوم سبت، أن لقاءات النظام السوري وتركيا تهدف إلى القضاء على قوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› والمعارضة السورية، مشيراً إلى أن تركيا مستعدة أن تذهب إلى أي مدى مع النظام السوري وروسيا فقط من أجل إسقاط أي احتمال لإنشاء حكم كوردي في شمال سوريا سواء تحت سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD أو أي جهة أخرى.

وقال كاوا أزيزي، وهو أستاذ العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين في أربيل: «إن أي تقارب تركي مع النظام القاتل في دمشق هو خسارة للمعارضة السورية، وهو انفتاح على نظام مجرم قاتل لشعبه».

وأضاف أن «تركيا ستفعل كل شيء بما في ذلك المواجهة مع سياسة أمريكا فقط لمنع أي احتمال لوجود حكم كوردي على حدوده الجنوبية. وبالرغم من أن تركيا تسمي المشروع الكوردي في سوريا بالكوريدور الإرهابي نسبة إلى PKK  أو PYD، لكن أعتقد أنها ستحاربه حتى من دون هؤلاء، لأن هناك كراهية تركية لأية حقوق دستورية كوردية أينما كانت».

وقال أزيزي: «إن هناك مشروعاً أمريكيا في المنطقة تهابه تركيا كثيراً، ومن جهة أخرى الانفتاح الأمريكي على الكورد في الشرق الأوسط يغيظ تركيا أيضاً».

وأوضح أزيزي، أن «اللقاء بين تركيا والنظام له أهداف متعددة، من جهتها تركيا تسعى إلى إنهاء القضية الكوردية في سوريا من خلال محاربة الإدارة الذاتية وتهجير الكورد وإسكان الغرباء عن المنطقة في الشريط الشمالى لسوريا، ومن جهته يسعى النظام إلى إنهاء حكم المعارضة في الشمال الغربي من سوريا وفرض سيادته على المنطقة والتخلص من المعارضة بشكل نهائي».

ولفت الأكاديمي الكوردي إلى أن «روسيا تسعى بهذا إلى إضعاف الموقف الأمريكي في سوريا وإبعاد الكورد عن أمريكا، لأنها تسعى لأن يكون الكورد تحت هيمنتها، ولذلك ليس مستبعداً أن تكون هناك صفقة بين النظام وتركيا بإشراف روسي بالقضاء المزدوج على المعارضة السورية في شمال غرب سوريا وعلى الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا».

وأشار إلى أن «روسيا تحاول جاهدة تثبيت أقدامها في سوريا وإضعاف النفوذ الأمريكي وإحداث القطيعة بين أنقرة وواشنطن».

وختم كاوا أزيزي حديثه بالقول: «إن تداعيات هذه اللقاءات والتقارب السوري التركي لها مخاطر جدية على وجود المعارضة السورية ووجود الإدارة الذاتية، وكذلك على الوجود الكوردي في سوريا، وقد تكون هناك عملية تهجير للكورد وإحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة».

 

 

باسنيوز

Top