بلاسخارت عن "السيادة "العراقية: "إرسال الرسائل بإطلاق القذائف" ليست طريقةً لمعالجة النزاعات
التقت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت ، اليوم الاحد ، في مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان ، بمجموعة من النساء من مختلف الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني في إقليم كوردستان.
وبحسب بيان لبعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) : " أبدت المجموعة مخاوفها بشأن الانتهاكات المتكررة للسيادة العراقية والتمست دعماً أقوى من بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في معالجة هذه القضية".
مضيفاً " رحبت الممثلة الخاصة بالمشاركة السياسية للنساء، وأثنت على نشاطهنّ والتزامهنّ الصادق بسيادة بلدهنّ ورفاه شعبه. ورحّبت بدورهنّ كعواملَ للتغيير وأكّدت على أهمية الدعوة المستمرة لحقوق الإنسان في جميع المجالات".
البيان أشار الى ان " الممثلة الخاصة للأمين العام أوضحت كذلك تفويض يونامي والمساعي الحميدة للبعثة ودورها الاستشاريّ في دعم حكومة وشعب العراق في مجموعةٍ واسعةٍ من القضايا، بما في ذلك تعزيز السلام في المنطقة وحقوق الإنسان وحماية المدنيين". مؤكدة " دعمها للسيادة العراقية ، والتي قالت إن من الواجب احترامها في جميع الأوقات".
وفيما بدت إشارة الى القصف الإيراني الأخير على مناطق في إقليم كوردستان ، أشارت بلاسخارت إلى أن "إرسال الرسائل بإطلاق القذائف" ليست طريقةً لمعالجة النزاعات، بل إن الدبلوماسية والحوار الفعليين هما عاملان أساسيان في تحقيق علاقات السلام وحسن الجوار.
وكانت مناطق من إقليم كوردستان قد تعرضت مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري للقصف من جانب مسيّرات إيرانية مفخخة وصواريخ بالستية ، قالت ايران انها استهدفت مقرات أحزاب كوردية إيرانية معارضة داخل الإقليم.
وطال القصف مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني في ناحية كوية (كويسنجق) شمال العاصمة أربيل، كما استهدفت الهجمات مقر حزب "كوملة" المعارض ، في قرية زرگويز ضمن حدود محافظة السليمانية ، ومقر حزب الحرية الكوردستاني في منطقة شيراوا القريبة من ناحية بردي (آلتون كوبري) الواقعة على الطريق بين أربيل وكركوك ، ومخيماً للاجئين من شرقي كوردستان في قضاء كويسنجق (شمال العاصمة أربيل) وخلفت هذه الهجمات نحو 50 شهيداً وجريحاً بينهم نساء واطفال.
واعلن الحرس الثوري الإيراني تبنّيه الهجمات ، مؤكّداً أنه استخدم الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة الهجومية الانتحارية في عمليات القصف .
باسنيوز
