• Friday, 06 February 2026
logo

انتهاء عقود المنظمات الإنسانية في مخيمات اللاجئين بإقليم كوردستان يثقل كاهل الحكومة

انتهاء عقود المنظمات الإنسانية في مخيمات اللاجئين بإقليم كوردستان يثقل كاهل الحكومة

تواصل حكومة إقليم كوردستان إيواء ومساعدة اللاجئين والنازحين منذ عام 2014، وحتى الآن لا زال هناك أكثر من مليون لاجئ ونازح في الإقليم.

إلا أن هناك حالياً مخاوف من انسحاب المنظمات الإنسانية من المخيمات، ما يثقل كاهل المؤسسات الحكومية في محافظة دهوك.

بالصدد، قال بير ديان جعفر، مدير الهجرة والمهجرين والاستجابة للأزمات في محافظة دهوك، لـ (باسنيوز): «قاربت عقود عمل المنظمات الإنسانية داخل مخيمات اللاجئين من الانتهاء، فحالياً انتهت عقود المنظمات العاملة في مجال المياه، وكذلك النظافة وجمع النفايات، والمنظمات العاملة في مجال الصحة شارفت عقودها على الانتهاء، وعلى الحكومة العراقية أن تهتم بالموضوع، لأنه في حال انسحاب المنظمات سيواجه اللاجئون والنازحون أزمة كبيرة، والوقت الآن غير مناسب لانسحاب المنظمات لأنه لا زال هناك مليون لاجئ ونازح حتى الآن في دهوك، وهم بحاجة للدعم والمساعدات».

وأضاف «إن استمرار وجود اللاجئين والنازحين داخل وخارج المخيمات يثقل كاهل مؤسسات حكومية إقليم كوردستان في دهوك، ونحن نوجه نداءً إلى جميع المنظمات الإنسان بضرورة الاستمرار في مساعدة ودعم اللاجئين والنازحين حتى تتحسن أوضاع مناطقهم الأصلية».

وأوضح مدير الهجرة والمهجرين والاستجابة للأزمات في محافظة دهوك، أن «أجور الكهرباء وحدها في المخيمات تبلغ 181 مليار دينار، وعلى الحكومة الاتحادية أن تسدد هذا المبلغ»، لافتاً إلى أن «28% من ميزانية نينوى هي من حصة شنگال (سنجار)، لكن ومنذ 8 سنوات لم تنفذ بغداد أي مشروع في شنگال، ولم تقدم أي مساعدة للنازحين منها».

وفي السياق نفسه، قال مدير صحة دهوك د. أفراسياب موسى، إن انسحاب المنظمات الإنسانية الدولية من مخيمات النازحين واللاجئين في المحافظة، سيزيد من العبء الصحي على كاهل صحة المحافظة.

موسى، وفي مؤتمر صحفي مشترك مع مدير دائرة الهجرة والمهجرين والاستجابة للأزمات في المحافظة، وعقب اجتماع موسع مع ممثلي المنظمات الأجنبية العاملة في المجالات الإنسانية في المخيمات، قال: «لقد أوضحنا  لهذه المنظمات أن وقف برامجها نهاية العام الحالي توقيت غير مناسب، لأن هناك أكثر من 500 ألف نازح ولاجئ ما زالوا  يقطنون 20 مخيماً في دهوك، 5 منها للاجئين والـ 15 الأخرى للنازحين».

مشيراً إلى أن 30 إلى 40% من النازحين يقصدون المؤسسات الصحية في المحافظة، داعيا المنظمات الأجنبية إلى دعم مخيمات النازحين من الناحية الطبية لتخفيف الضغط على المؤسسات الصحية الحكومية.

كما لفت إلى أن هذه المنظمات قدّمت خدمات كبيرة للنازحين واللاجئين، وانسحابها سيؤثر كثيراً على الوضع الصحي في المخيمات وسيزيد من العبء الصحي على كاهل صحة المحافظة.

مدير عام الصحة في  محافظة دهوك د.آفراسياب موسى دعا الأمم المتحدة إلى المساعدة ودعم الجهود الصحية في مخيمات المحافظة.

 

 

باسنيوز

Top